البحث في علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع
٣٨٦/١ الصفحه ٣١٢ :
من التلويح لكثرة الوسائط فيها إذ ينتقل الذهن من قولهم هذا الى السبب الباعث على
ذلك ، وهو الخوف من
الصفحه ١٢٦ :
الباب السابع في التنكير
لم يتعرض لهذا
الباب كثير ممن كتب في هذا الفن ، وأول من فتق أكمام زهاره
الصفحه ٣١٦ :
يلقاه قاصدو ممدوحه من الغنى والثروة ، وأن من لا يبغي سواه ، كما أن من قصد البحر
تأبى همته أن ينظر الى
الصفحه ٢١٠ : الذهني (١) (سواء أصاحبه لزوم خارجي ، أم لا) بحيث يلزم من حصول المعنى الموضوع له في
الذهن حصول فيه إما على
الصفحه ٢٩٧ : ، كما تبين لك ذلك فيما سلف.
(ج) ومما يرجع
اليهما تحسين اللفظ ودقة المعنى من أجل أن الشيء اذا عرف من
الصفحه ٣٠٣ :
وهذا من بديع
الكناية ، أم خفية يتوقف الانتقال منها الى اللازم على التأمل وإعمال الرؤية ،
كقولهم
الصفحه ٣ : الذي آتيته الحكمة وفصل الخطاب ،
وعصمته من الخطأ وألهمته الصواب ، ومننت عليه بفضيلة البيان ، ففند بقاطع
الصفحه ٩ :
وغني عن البيان
أنه لن يصل الى تلك المنزلة إلا من أتاه الله فطرة سليمة ، ورأيا حصيفا ، وفكرا
ثاقبا
الصفحه ٣١٠ :
٤ ـ تقول التي من بيتها خف محملي
عزيز علينا
أن نراك تسير
٥ ـ أفاضل الناس أغراض
الصفحه ٣٤٠ : لإيهام
تحقيقه وتقريره من قبل أن الشيء معللا آكد في النفس من إثباته مجردا عن التعليل.
وأقسامه أربعة
الصفحه ٦ :
الحضارة التي غذوا بلبانها ، وربوا في أحضانها ، ولم يكن الغرب ليحلموا بها
من قبل ، ولو أن القدر
الصفحه ٣٩ : وساحر البيان ،
ليبلغ من المخاطب غاية ما يريد ، ويقع لديه الكلام موقع الماء من ذي الغلة الصادي
، وتلك
الصفحه ٢٣١ : ذلك في العنقود المنور من الملاحية.
وكلما كان
التركيب (خياليا كان أو عقليا) من أمور أكثر كان التشبيه
الصفحه ٢٣٧ : ء أنه في السعة أكمل من الأرض المتباعدة الأطراف ، وقوله تعالى حكاية عن
مستحلي الربا : إنما البيع مثل
الصفحه ٢٦٥ :
(تنبيه) الفرق
بين الاستعارة والكذب من وجهين :
(أ) بناء
الدعوى فيها على التأويل ، أي تأويل دخول