البحث في علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع
٣١٦/٧٦ الصفحه ٣٨ :
وتفاوتا في الصنعة لا يحتاج الى مراء أو جدل.
وإن شاقك أن
تعرف فاخر الكلام ورصينه ، وما يسابق معناه ولفظه
الصفحه ٤٤ : :
(أ) أن المعنى
نشهد شهادة وافقت فيها قلوبنا ألسنتنا كما يرشد الى ذلك التأكيد بأن واللام
والجملة الاسمية في
الصفحه ٤٩ : تطلب
الزيادة ، وقد خفيت هذه الدقائق على الخاصة بله العامة ، ويرشد الى ذلك ما رواه
الثقات من أن المتفلسف
الصفحه ٥١ : الغشاوة عن عينيه والتفت الى ما
يحيط به ، وعليه قوله تعالى خطابا لمنكري الوحدانية : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ
الصفحه ٥٣ : كقولك للشيء هو بمرأى ومسمع من المخاطب : إنه كان
من الأمر ما ترى ، وأحسنت الى فلان ثم إنه جعل جزائي ما
الصفحه ٥٥ :
إن السفينة
لا تجري على اليبس
(٢) (وَمَنْ يَعْتَصِمْ
بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ
الصفحه ٥٧ : وشجاعته :
أو كلما وردت
عكاظ قبيلة
بعثوا الى
عريفهم يتوسم (٢)
إذ يريد أن كل
الصفحه ٧٠ : ء.
٩ ـ التهكم ،
نحو : أرأيك يرشدك الى ما تقول؟ وعليه قوله تعالى : (أَصَلاتُكَ
تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما
الصفحه ٨٠ : خلطهم الحق بالباطل.
(٢) الإرشاد
الى حسن الخلق.
(٣) التيئيس.
(٤) التوبيخ
والتقريع.
(٥) التمني
الصفحه ٩١ :
الانكار عند الحاجة إلى ذلك ، كما يقال : (هَمَّازٍ مَشَّاءٍ
بِنَمِيمٍ)(٤) اذا قامت القرينة على أن المراد
الصفحه ٩٢ :
٢ ـ الخوف عليه
، كقول النابغة يعتذر إلى النعمان :
نبئت أن أبا
قابوس أو عدني
الصفحه ٩٦ :
وكم ذدت عني
من تحامل حادث
وسورة أيام
حززن الى العظم
إذ لو قال
الصفحه ١٠٤ : بمثل الى إنسان سوى الذي أضيف اليه ، بل يريدون أن كل من كان هذا شأنه
وتلك حاله كان من موجب العرف والعادة
الصفحه ١٠٨ : . فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر ، الى غير ذلك مما لا يحسن
فيه اعتبار التخصيص ، لأن المقام
الصفحه ١٢١ : )(٢) ، (وَعَلَّمَ آدَمَ
الْأَسْماءَ كُلَّها)(٣) ، إلى غير ذلك مما لا يحصى.
المبحث السابع في تعريف المسند اليه