البحث في علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع
٣١٦/٦١ الصفحه ١٩٩ :
يحاط بالمعاني إحاطة تامة إلا بالاستقصاء ، أضف الى ذلك أن الايجاز للخواص ،
والاطناب مشترك بين الخاصة
الصفحه ٢١٤ : (١)
٢ ـ ما يحصل لها من الانس بإخراجها
مما لم تألفه ، الى ما هي به آلف ، فإذا كنت أنت وصاحب لك يسعى في أمر على
الصفحه ٢٣٣ : الأداة
ينقسم التشبيه
باعتباره الأداة إلى :
١ ـ مؤكد ، وهو
ما حذفت أداته ، نحو : وهي تمر مر السحاب
الصفحه ٢٩٣ :
وقد يجيء (١) هذا المجاز في النسبة الإضافية بأن يضاف الى ملابس ما
هو له نحو : جري الأنهار ، ومكر
الصفحه ٣١٩ : الأدب» وبديعة عبد الغني النابلسي وقد جاوز
بها المائة والستين نوعا.
أقسام المحسنات
تنقسم المحسنات
الى
الصفحه ٣٣٠ : ، اتكالا على أن السامع يرد الى
كل ما يليق به لوضوح الحال (٢).
فالمفصل قسمان
:
١ ـ إما مرتب ،
كقوله
الصفحه ٣٣٢ : فيه ،
بل الأمر موكول الى السامع ، وذلك كقوله تعالى : (كَذَّبَتْ ثَمُودُ
وَعادٌ بِالْقارِعَةِ
الصفحه ٣٦٧ : يعلم أخذ الثاني من الأول
، جاز أن يكون من قبيل اتفاق القرائح وتوارد الأفكار من غير قصد الى سرقة وأخذ
الصفحه ٣٦٩ : لها
وقع السيوف حواجب
فقد زاد هذا
معنى لم يطرقه الأول ، وهو إشارة الى انهزامهم.
(ب) أن يكون
الصفحه ٣٧٧ :
إشارة الى قوله
عليهالسلام لعمر حينما سأل قتل حاطب (١) بن أبي بلعتة ، وكان ممن شهد بدرا ، لعل الله
الصفحه ٧ : في أساليبه التي اختص بها ، وتحداه فيها الأئمة من بعده.
فقد أشار الى
مسائل منه في كتابه «إعجاز
الصفحه ١٤ : بعد توخي (١) معاني النحو فيما بين الكلم بحسب الأغراض التي يصاغ لها
، والى ذلك أشار في دلائل الإعجاز في
الصفحه ١٦ : (٧) والمثغنجر (٨) ومستشزرات في قول امرىء القيس :
غدائره
مستشزرات الى العلا
تضل المدارى
في
الصفحه ١٩ : ، ومن ثم اختلف أئمة اللغة في تفسيره ، فابن دريد
قال : هو من قولهم للسيوف سريجية أي منسوبة الى حداد يسمى
الصفحه ٣٢ : واستعمالاتهم ، وعد ذلك تعقيدا ، إذ هذا غير ما يتبادر الى الفهم ،
لأن العرب كنت بالأولى عن كثرة الطعام