الصفحه ٢٩١ : في معناه الى غير ما هو له
في الظاهر من حال المتكلم لملابسة مع قرينة صارفة عن أن يكون الإسناد الى ما
الصفحه ٣١٦ :
يلقاه قاصدو ممدوحه من الغنى والثروة ، وأن من لا يبغي سواه ، كما أن من قصد البحر
تأبى همته أن ينظر الى
الصفحه ١٠١ : المعاظلة التي تقدمت كتقديم الصفة
على الموصوف ، والصلة على الموصول ، ونحو ذلك ، كقول الفرزدق :
إلى
الصفحه ٢٧٦ : قرينة
الاستعارة التبعية في الأفعال والصفات المشتقة منها على نسبتها الى الفاعل نحو :
نطقت الحال بكذا ، أو
الصفحه ٢٩٦ : الإضافة نحو : فما ربحت تجارتهم ، لبطلان إضافة الشيء
الى نفسه ، وألا يكون الأمر بالبناء لهامان في قوله : يا
الصفحه ٢٩٩ : مَسْتُوراً)(٣)
الاجابة
١ ـ في اسناد
يفترس الى ضمير الدهر مجاز عقلي علاقته الزمانية ، وفي اسناد تطيش الى
الصفحه ٣٠٢ : ، وقضاء الحوائج البيتية ،
فلا تحتاج الى القيام مبكرة من النوم فأولئك قد كفوها مؤونة التعب والنصب
الصفحه ٣٩٦ : ............................................. ٢٦٥
المبحث الثامن في
انقسام الاستعارة الى عنادية ووفاقية........................... ٢٦٦
المبحث
الصفحه ٣٩ : وهجوهم واعتذارهم وشكرهم ، ليلبس لكل حال لبوسها ،
ويراعي الخصائص والمقتضيات التي تناسبها.
انظر الى النبي
الصفحه ٥٦ :
(١) اسمية
وتفيد بأصل وضعها ثبوت الحكم فحسب ، بلا نظر الى تجدد ولا استمرار ، فلا يستفاد من
قولنا
الصفحه ١١٧ :
٣ ـ تنبيه
المخاطب الى خطئه ، كقول عبدة بن الطبيب ، من قصيدة يعظ فيها ابنه :
إن الذين
الصفحه ١٤١ : : التكلم ، والخطاب ، والغيبة ، بعد
التعبير عنه بطريق آخر منها ، وذلك ست صور :
١ ـ فمن التكلم
الى الخطاب
الصفحه ٢٤٦ : ، لأن الأوصاف اللاحقة للجمل من حيث إنها جمل لا يصح ردها
الى اللغة ، ولا وجه لنسبتها الى واضعها ، لأن
الصفحه ٢٦٨ :
علك الشكيم
الى انصراف الزائر (١)
فقد شبه (٢) هيئة وقوع العنان في موقعه من قربوس السرج ممتدا
الصفحه ٣٠٨ : المعاني ، وبها
يتنوفون في الأساليب ، ويزينون ضروب التعبير ، ويكثرون من وجوه الدلالة ، انظر الى
امريء القيس