البحث في علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع
٣١٨/١٦٦ الصفحه ١٥١ :
١ ـ ووجه إفادة
النفي والاستثناء القصر أنه اذا قيل : ما محمد ، توجه النفي الى صفته لا الى ذاته
الصفحه ١٥٣ : مُحَمَّدٌ
إِلَّا رَسُولٌ)(٢) أي مقصور على الرسالة لا يتعداها الى التبري والتباعد
عن الهلاك ، نزل استفظاعهم
الصفحه ١٦١ : إلا مجدّ.
٤ ـ حوّل القصر
في هذه الجملة الى قصر بإنما : وما قصبات السبق إلا لمعبد.
٥ ـ حوّل طريق
الصفحه ١٧٠ : التجارة رحلة في الشتاء الى اليمن ورحلة في الصيف الى
الشام ، وبعده :
أولئك أومنوا جوعا وخوفا
الصفحه ١٧٦ : الانتفاء
الى زمن التكلم ، وغيرها لانتفاء متقدم والأصل فيه أن يستمر فيحصل بهذا الاستمرار
الدلالة على
الصفحه ١٨٦ : :
١ ـ استئناف
باعادة اسم ما استؤنف عنه ، كقولك : أحسنت (٣) الى علي ، علي حقيق بالإحسان ، فتقدير المحذوف ، وهو
الصفحه ١٨٧ : : (أَنَا أُنَبِّئُكُمْ
بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ يُوسُفُ)(٢) ، أي فأرسلوني الى يوسف لأستعيره الرؤيا
الصفحه ٢٠١ : ، أفلا ترى الى قوله تعالى في باب الموعظة : (أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ
يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً
الصفحه ٢٠٨ : .
٢ ـ التذرع الى
الوضع فيما لم يوضع له لفظ من المحسوسات ، كقولهم : ساق الشجرة ، وإبط الوادي ،
وعنق الابريق
الصفحه ٢١٨ :
زهر الربا
فكأنما هو مقمر (٣)
يريد أن النبات
لشدة خضرته مع كثرته وتكاثفه ، صار لونه يميل الى
الصفحه ٢٢٠ : (٢)
فهو لم ينظر
الى جميع صفات البرق ، بل نظر الى انبساط يعقبه انقباض ، وانتشار يتلوه انضمام ،
فشبه ذلك
الصفحه ٢٢١ : الى عدة أقسام :
١ ـ تحقيقي
وتخييلي :
(أ) فالتحقيقي
ما كان متقررا في الطرفين على وجه التحقيق كقوله
الصفحه ٢٢٤ : الى بعض ،
ذلك أنه روعي من الحمار فعل مخصوص وهو الحمل ، وأن يكون المحمول أوعية العلوم
ومستودع ثمار
الصفحه ٢٣٠ :
والبعيد الغريب
ما يحتاج في الانتقال من المشبه الى المشبه به الى فكر ودقة نظر ، لخفاء وجهه.
وسبب
الصفحه ٢٣٦ : بالناقص للمبالغة ، وإيهام أن المشبه أقوى وأتم من المشبه به في
وجه الشبه ، فتعود الفائدة حينئذ الى المشبه