البحث في علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع
٢١٦/٧٦ الصفحه ٢٢١ : ، موجود في كل من
المراكب والجبال حقيقة.
(ب) والتخييلي
ما لا يكون وجوده في أحد الطرفين إلا على ضرب من
الصفحه ٢٢٤ : إلا لما فيه من التفصيل من حيث كان لكل عضو من أعضاء الكلب
في إقعائه موقع خاص ، وكان مجموع تلك الجهات في
الصفحه ٢٤٩ : المشابهة فمجاز مرسل
، وإلا فاستعارة.
المبحث الرابع في المجاز المرسل (١)
هو ما كانت
العلاقة بين ما
الصفحه ٢٥٠ :
دلوا على أثر
المهارة والحذق بالأصبع من قبل أنهما لا يظهران في عمل اليد إلا في حسن التصريف
الأصابع وخفة
الصفحه ٢٥٢ : ، وأنت تعني بذورا ، وطحنت خبزا ، أي قمحا ، وعليه قوله تعالى : (وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً
الصفحه ٢٥٣ : الأشجعي ، والقرينة على ذلك أن
الحسد ما كان إلا له ، وأن القائل ما كان إلا نعيما.
١٣ ـ الخصوص ،
كاطلاق
الصفحه ٢٥٤ : اللهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ)(٥) ، أي لا معصوم.
(د) إطلاق اسم
المفعول على اسم الفاعل نحو : (إِنَّهُ كانَ
الصفحه ٢٥٨ :
١ ـ أصدق كلمة
قالها لبيد : «ألا كل شيء ما خلا الله باطل».
٢ ـ اذا الكماة تنحوا أن يصيبهم
الصفحه ٢٧٩ : وقبحها
لا تحسن
الاستعارة ولا تقع الموقع الملائم إلا إذا حازت الشروط الآتية :
١ ـ رعاية حسن
التشبيه
الصفحه ٢٩٣ :
مصلحين عشيرة
ولا ناعب إلا
ببين غرابها
كما قد يجيء في
النسبة الإيقاعية بأن يوقع
الصفحه ٣٠٧ :
وما ذاك إلا من سوء تأليفها وقبح تركيبها ، وقد أجاد الشريف فيما زلت فيه
قدم أبي الطيب فجاء به على
الصفحه ٣٠٨ : دليلها آكد وأبلغ في الدعوة من أن تجيء اليها
فتثبتها هكذا ساذجا عقلا ، وذلك أنك لا تدعي دليل الصفة إلا
الصفحه ٣٠٩ :
تره قد أبان
كرم أبي سعيد بغاية الوضوح من حيث أبان أن إبله أبت إلا أن تزور الكرماء ، ويكفيها
أن
الصفحه ٣١٥ :
فتدفقا
فكلاكما بحر
ويحق لي اذا
صرت بينكما
ألا يحل
بساحتي فقر
فجعله
الصفحه ٣٢٠ : :
ما الوحش إلا
أن هاتا أو إنس
قنى الخط إلا
أن تلك ذوابل
لما في هاتان
من القرب