البحث في علوم البلاغة البيان والمعاني والبديع
٣٣٦/٢٢٦ الصفحه ٢٥٩ :
٨ ـ ألما على معن وقولا لقبره
سقتك الغوادي
مربعا بعد مربع
الصفحه ٢٦٦ : الميت بالضلال.
ومن العنادية
الاستعارة التهكمية والتمليحية (٢) ، وهما ما نزل فيهما التضاد منزلة التناسب
الصفحه ٢٦٨ : ما عند التمطي ، ثم ثنى واستعار
__________________
(١) القربوس مقدم
السرج ، والعلك المضغ ، والشكيم
الصفحه ٢٧١ : الخمار
بالشفق لحمرته والوجه بالقمر والكلام باللؤلؤ والفم بالخاتم.
٢ ـ مكنية ،
وهي ما حذف فيها المشبه به
الصفحه ٢٧٣ :
تنقسم
الاستعارة المصرحة عند السكاكي الى ثلاثة أقسام :
١ ـ تحقيقية ،
وهي ما كان المستعار له فيها محققا
الصفحه ٢٧٨ :
فقد استعار
الرداء للمعروف ، لأنه يصون عرضه كما يصون الرداء ما يلقى عليه من مكروه والقرينة
تتمة
الصفحه ٢٨٧ :
(ب) ما كانت
علاقته المشابهة بين الهيئة المستعار منها والهيئة المستعار لها بأن تشبه إحدى
صورتين
الصفحه ٢٩٢ :
فقد أسند راضية
ودافق وطاعم وكاس وهي مبنية للفاعل إلى صمير لعيشة مع أن الراضي صاحبها وكذلك
الماء مدفوق
الصفحه ٣٠٤ : والخوف
والضغينة.
(ب) ما هي
مجموع معان بأن تؤخذ صفة فتضم الى صفة ثانية ، ثم ثالثة ، فتكون جملتها مما
الصفحه ٣١٥ : الأسلوب ، وعكس ما
ألفه الناس من تشبيه الجواد بالغيث والبحر ، ثم انظر إلى قول الآخر :
إذ ما رأيت
الصفحه ٣٢١ : الْحَياةِ الدُّنْيا)(١) ، وقوله تعالى : (فَلا تَخْشَوُا
النَّاسَ وَاخْشَوْنِ)(٢).
ومن الطباق ما
سماه بعضهم
الصفحه ٣٢٨ :
صاحب دمية القصر :
يا خالق حملت
الورى
لما طغى
الماء على جاريه
وعبدك
الصفحه ٣٣٦ : ء العلماء فيها : للعلماء في المبالغة ثلاثة آراء :
١ ـ الرفض
مطلقا ، وحجتهم أن خير الكلام ما خرج مخرج الحق
الصفحه ٣٤٠ : .
٢ ـ والثاني ،
كقول المتنبي :
ما به قتل
أعاديه ولكن
يتقي إخلاف
ما ترجو الذئاب
الصفحه ٣٤٤ : ما لو حويته
لهنئت الدنيا
بأنك خالد
فقد مدحه
ببلوغه الغاية في الشجاعة إذ كثر