البحث في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام
٣٣٠/١٩٦ الصفحه ٢٦٢ : ويدفع إليه
الشئ ١ .
وكل
ما لا يتهيأ فيه الأشهاد عليه ، فإن الحق فيه أن يستعمل في القرعة ٢ .
وقد
روي
الصفحه ٢٦٦ : مالك .
وأفضل
ما تستعمله في اللقطة إذا وجدتها في الحرم أو غير الحرم ، أن تتركها فلا تأخذها ولا تمسها
الصفحه ٢٦٨ : وكفاف .
فإن
كان غريمك معسراً ، وكان أنفق ما أخذ منك في طاعة الله ، فانظره إلى ميسرة ، وهي أن يبلغ خبره
الصفحه ٢٧٠ : في ترك الدخول في خلال ، وكفارة هذه الأيمان الحنث .
واعلم
أن كان ما كان من قول الانسان : لله عليّ
الصفحه ٢٨١ : السلام : « لا
تفعل » فقال الرجال : والله ما هو شئ أتيته برجلي ، إنما هو شئ أسمع بأذني
. فقال أبو عبد
الصفحه ٢٨٣ : جلدة ، وحد الزاني والزانية أغلظ ما يكون من الحد ، وأشد ما يكون من الضرب
الصفحه ٢٨٩ : ـ لأب واُم ـ وإخوة وأخوات ـ لأب ـ وجد ، فللإخوة والأخوات من الاُم الثلث بينهم بالسوية ، و ما بقي فللإخوة
الصفحه ٣٠٠ : ، وإن كان قد حج فمن الثلث ، فإن لم يبلغ ماله ما يحج عنه من بلدته حج عنه من حيث تتهيأ ، وإن أوصى
بثلث
الصفحه ٣٠٥ : أو لأمته : أنت مدبر في حياتي ، وحر بعد موتي ، على سبيل العتق لا يريد بذلك ٥ إلا ما شرحناه
الصفحه ٣٠٨ :
، فإذا أقامها عندك شهدت معه عند الحاكم على مثال ما شهد ، لئلا يتوى حق امرئ مسلم ٣
.
ولا
يجوز شهادة
الصفحه ٣٠٩ : الحدود التي لله عز وجل دون
الإمام ، فإنه مخير إن شاء عفا وإن شاء عاقب ، فاما ما كان من حق بين الناس فلا
الصفحه ٣١٥ : الاذن .
فإن
أصاب السمع شئ فعلى قياس العين ، يصوت له بشئ مصوت .
ويقاس
ذلك ، والقسامة على ما ينقص من
الصفحه ٣٣٧ :
لأنفسكم حظاً من الدنيا ، بإعطائها ما تشتهي من الحلال وما لم ينل المروة ولا سرف فيه ، واستعينوا بذلك على
الصفحه ٣٥١ : أنا مستطيع لما كلفت ؟
فقال
له العالم عليه السلام : ما الإستطاعة عندك ؟
قال
: القوة على العمل
الصفحه ٣٦٥ : جمع ما اشترى به فأساً ، ثم اشترى بكرين وغلاماً وأيسر
، فأتى النبي صلى الله عليه وآله فأخبره فقال