البحث في البحر المحيط في التفسير
١٣١/١٦ الصفحه ٦٥٨ : في كلهم تصرف المالك. وقيل المعنى : أتجادلوننا في دين الله ، وتقولون إن
دينكم أفضل الأديان ، وكتابكم
الصفحه ٦٦٢ : . وقد
تأوّل الجمهور ما أدّى ظاهره إلى ثبوت ذلك ، وجعلوه من وضع العام موضع الخاص ،
لندور ما ورد من ذلك
الصفحه ٥٠٤ : سائرهم ، وإنما أحدهم هنا عام عموم
البدل ، أي هذا الحكم عليهم بودهم أن يعمروا ألف سنة ، هو يتناول كل واحد
الصفحه ١٦٠ :
عجيب التنقل وغريب التدريج تزيد المتأمل تعظيما للباري. من الثمرات : من للتبعيض ،
والألف واللام في
الصفحه ٢٧٣ : الخوف والحزن. وفي
إضافة الهدى إليه من تعظيم الهدى ما لا يكون فيه لو كان معرّفا بالألف واللام ،
وإن كان
الصفحه ٣٥٢ : : خطأي ، فتحركت الياء
وانفتح ما قبلها ، فصار : خطاء ، فوقعت همزة بين ألفين ، والهمزة شبيهة بالألف فصار
الصفحه ٣٦١ : ء مضمومة وبالجمع
المسلم. وحكى الأهوازي أنه قرأ : خطاياكم بهمز الألف وسكون الألف الأخيرة. وحكى
عنه أيضا
الصفحه ٥٠٥ : القلبية ، فكأنه قال : يقول أحدهم عن ودادة من نفسه لو أعمر ألف سنة. ولا
تحتاج لو ، إذا كانت للتمني ، إلى
الصفحه ٣٢ : الله عزوجل. ومن الحذف أيضا حذف الألف في بسم الله وفي الرحمن في الخط
، وذلك لكثرة الاستعمال.
النوع
الصفحه ١٨٤ : على غير هذا الوجه
ويجعلون الضمير محذوفا ، أي الأبواب منها ، ولو كانت الألف واللام عوضا من الإضافة
لما
الصفحه ٢٧٨ : ذلك عليه. وهذه أقاويل
ضعاف ، وفيه تصرفات للعرب بقوله : إسرائيل بهمزة بعد الألف وياء بعدها ، وهي قرا
الصفحه ٣٦٧ :
يعتبرون ، فكانت
تطيعه فلم يعتبروا. وقال وهب : كان يقرع لهم أقرب حجر فينفجر ، فعلى هذا تكون
الألف
الصفحه ٤٧٩ : طال عمره ، وعمره الله : أطال عمره ،
والعمر : مدة البقاء. الألف : عشر من المئين ، وقد يتجاوز فيه فيدل
الصفحه ٢٨ : ،
وقيل : لام وواو وهاء من لاه يلوه لوها ، احتجب أو استتار ، ووزنه إذ ذاك فعل أو
فعل ، وقيل : الألف زائدة
الصفحه ٣٠ : حقيقة ، فكأنهم لم يعبدوا
إلا الأسماء التي اخترعوها ، وهذا من المجاز البديع. وحذفت الألف من بسم هنا في