البحث في البحر المحيط في التفسير
٢٦٧/٤٦ الصفحه ١٩٦ : تعالى به ، وقيل : ينبغي أن تمر على ما جاءت ، ونؤمن بها ولا نتأولها
ونكل علمها إليه تعالى ، لأن صفاته
الصفحه ٢٢٤ :
سبحان من علقمة
الفاخر
جعله علما فمنعه
الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون. وزعم بعض النحويين أنه
الصفحه ٢٣٢ :
عليها في أصول
الدين ، ودلائلها مبسوطة هناك ، احتاج أهل العلم إلى إخراج الآية السابقة عن
ظاهرها
الصفحه ٢٥٣ :
وقت علمه الله
الأسماء وأنبأهم هو إياها. نام نومة فخلقت من ضلعه الأقصر قبل دخول الجنة. وأكثر
أئمة
الصفحه ٢٨٩ : ثم معطوف تقديره : ثمنا قليلا ولا كثيرا ، فحذف لدلالة المعنى عليه. وقد
استدل بعض أهل العلم بقوله
الصفحه ٣٢١ : بمواقع النقمة التي أرسلت إليهم. وقيل :
النظر هنا بمعنى العلم ، لأن العلم يحصل عن النظر ، فكنى به عنه
الصفحه ٣٤٤ : كنى عن العلم
بالحياة ، وعن الجهل بالموت. قال تعالى : (أَوَمَنْ كانَ
مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ) (٢) ، وقال
الصفحه ٤٧٧ : لغة أهل الحجاز ، والتحريك لغة
بني تميم. عيسى : اسم أعجمي علم لا يصرف للعجمة والعلمية ، ووزنه عند
الصفحه ٤٧٨ : :
ذعرت به القطا
ونفيت عنه
مقام الذئب
كالرجل اللعين
المعرفة : العلم
المتعلق
الصفحه ٤٧٩ :
المتمنى باللسان بمعنى : التلاوة ، ومنه : تمنى على زيد منه حاجة ، وجد : مشترك
بين الإصابة والعلم والغنى
الصفحه ٥٠٦ : الجارحة ، إعلاما بأن علمه ، بجميع الأعمال ، علم إحاطة وإدراك
للخفيات. وما : في بما ، موصولة ، والعائد
الصفحه ٥٠٩ : )
جبريل : اسم ملك
علم له ، وهو الذي نزل بالقرآن على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وهو اسم أعجمي ممنوع
الصفحه ٥١١ :
للعلمية. والعجمة ، ونظيره من الأعجمية ، في أن في آخره ألفا ونونا : هامان ،
وماهان ، وسامان ، وليس امتناعه
الصفحه ٥٢٦ : موضوعها علم الفقه ، فتذكر فيه.
(وَما أُنْزِلَ) : ظاهره أن ما موصول اسمي منصوب ، وأنه معطوف على قوله
الصفحه ٥٦٠ : : عندي يد ، أي في قبلي ، أو بمعنى في علم الله
نحو : (وَإِنَّ يَوْماً
عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ