البحث في قاطعة اللّجاج
٣٢/١٦ الصفحه ١٤ : اليه ولده الشيخ حسن في كتاب « عمدة المقال في كفر أهل الضلال » ونسبه اليه الشيخ المعاصر ( الحرّ العاملي
الصفحه ١٦ :
ولا
تفادياً من تعريض جاهل ؛ فان بموالينا أهل البيت عليهم السَّلام أعظم اُسوة .
وقد
ردّ هذه
الصفحه ٢٣ : في « شهداء
الفضيلة » (٦) .
وقد كان « قدّس سرّه »
من أزهد أهل عصره ، حتى أنه أوصى بقضاء جميع صلواته
الصفحه ٢٤ :
: الأَرض التي أسلم عليها أهلها طواعية ) .
٣ ـ أَرض الصلح ( أيّ
: الأَرض التي تخصّ الكتابيّين ، ممّن احتفظ
الصفحه ٢٧ : رواية أبي شريح : « سألت أبا عبد الله عن شراء الأَرض من أهل الخراج ، فكرههه ، وقال : إنّما أرض الخراج
الصفحه ٣٧ : من اهل البيت ـ عليهم السلام ـ من أنّ أرض العراق ونحوها ـ مما فتح عنوةً بالسيف ـ لا يملكها مالك مخصوص
الصفحه ٤٠ : ووقفها وتقرير أهلها عليها بالخراج ، بل يقبلها الإمام عليه السلام لمن
الصفحه ٤١ : .
وثانيها : أرض مَن
أسلم أهلُها عليها طوعاً من غير قتال .
وحكمها أن تترك في
أيديهم ملكاً لهم يتصرفون فيها
الصفحه ٤٤ : الانفال ، وهي : كلّ
أرض انجلى أهلها عنها وتركوها ، أو كانت مواتاً لغير مالك فأحييت ، أو كانت آجاماً وغيرها
الصفحه ٤٥ : « الجزية » .
وما يؤخذ ممّا أسلم
أهلها عليها إذا تركوا عمارتها : على ما سبق (٢) .
وما كان من أرض
الأنفال
الصفحه ٤٨ : .
والأنفال : كلّ أرض
خربة قد باد أهلها ، وكل أرض لم يوجف عليها بخيلٍ ولا ركاب ، ولكن صولحوا عليها وأعطوا
الصفحه ٥٠ : : ليس به بأس ، قد ظهر رسول الله ـ صلی الله عليه وآله ـ علىٰ أهل خيبر ، فَخارجهم علىٰ أن يتركَ الأرضَ
الصفحه ٦٧ : ـ عليه السلام ـ
قد سار في أهل العراق بسيرة ، فهي إمام لسائر الأرضين » (١) .
فان قلت : أليس قد
قال الشيخ
الصفحه ٨٠ : ، بل إنّما هو حقّ تسلّط على تصرّف الغير فيه غير مَن له أهليّة التصرف .
وقد سوّغ ائمتنا ـ عليهم
السلام
الصفحه ٨٩ : الصادق ـ عليه
السلام ـ أنّه سُئِلَ عن النزول على أهل الخراج ، فقال : ثلاثة أيّام .
وعن السخرة في القرى