البحث في قاطعة اللّجاج
٤٤/١٦ الصفحه ٦٣ : الفرس التي فتحها عمر ، وهي سواد العراق ، فلما فتحت بعث عمر عمّار بن ياسر أميراً ، وابن مسعود قاضياً
الصفحه ٧٨ : إسحاق بن عمّار قال :
« سألته عن الرجل
يشتري من العامل وهو يظلم ؟ ! قال : يشتري منه ما لم يعلم أنّه
الصفحه ٩٠ : «
التهذيب » (١)
وفيها بدل « الأكراد » « الاُكرة » كأنه جمع « أكار » .
وفي معناها ما رواه
عن اسماعيل بن
الصفحه ٦ : التفرشي في
رجاله فقال : علي بن عبد العالي الكركي « قدّس الله روحه » شيخ الطائفة وعلامة وقته ، صاحب التحقيق
الصفحه ١٢ : أجازته للشيخ علي بن عبد العالي الميسي والشيخ إبراهيم ولده ، حيث قال :
« وكذلك أجزت رواية
ما صنفته
الصفحه ٢١ : الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الكركي ، حيث غير محاريب كثيرة إذ أَمرهم أن يجعلوا الجدي بين الكتفين ، مع
الصفحه ٢٣ : بالفارسية : « أحسن التواريخ » قال :
ان الشيخ علي بن عبد
العالي المجتهد قد توفي في يوم السبت الثامن عشر من
الصفحه ٥١ : ـ كالأوّل
.
وعن حريز عن محمّد بن
مسلم وعمر بن حنظلة عن أبي عبد الله ـ عليه السلام ـ قال :
« سألته عن ذلك
الصفحه ٥٧ : ، حيث أنّ المستحق لانتزاعه هو الإمام ـ عليه السلام ـ فيتوقّف على أمره .
وروى الشيخ عن عمر بن
يزيد قال
الصفحه ٦٢ : : بما
رواه الشيخ عن صفوان بن يحيى وأحمد بن محمّد ابن أبي نصر ، قالا : « ذكرنا له الكوفة » إلى أن قال
الصفحه ٦٥ : في أحكامها قريباً من كلام الأصحاب الذي حكيناه .
وروى الشيخ باسناده
عن مصعب بن يزيد الأنصاري
الصفحه ٨١ : يبتاعه » (٣)
.
ثم احتجّ لذلك برواية
جميل بن صالح وإسحاق بن عمّار وأبي عبيدة السالفات (٤) إلى أن قال
الصفحه ٨٦ : مما لو عدّد لطال .
ولو شئت أن أحكي عن
أحوال عبد الله بن عبّاس وعبد الله بن جعفر ، وكيف كانت أحوالهما
الصفحه ٥ : يقول :
أقول : في كلامه تأمل
: لأن اسمه الشريف هو الشيخ علي بن عبد العالي لاعلاء الدين عبد العالي
الصفحه ٢٠ : والعناية وأرسلها إليه مع خلاع فاخرة (٣) .
وللشيخ حسين بن عبد
الصمد الحارث الهمداني العاملي الجبعي ( ت ٩٨٤