البحث في قاطعة اللّجاج
٧٧/١٦ الصفحه ١٧ : ، من المسائل التي نسبه فيها الى الخطأ . . . » .
وذكر فيها « اني دخلت
يوماً الى ضريح الرضا عليه
الصفحه ٣٤ :
غيرهم
.
مضافاً إلى ذلك ، يُلاحظ
: أنّ المؤلّف ـ بدلاً من أن يستقطب أكثر عدد ممكن من قائمة
الصفحه ٥٨ : والله أوّل من ظلمنا حقنا في كتاب الله وأوّل من حمل الناس على رقابنا ، ودماؤنا في أعناقهما إلى يوم
الصفحه ٦٤ : بحلوان إلى طرف القادسيّة المتصل بعذيب من أرض العرب ، ومن تخوم الموصل طولاً إلى ساحل البحر ببلاد عبادان
من
الصفحه ٨٦ : وأمثاله إنّما يصدر
عن اوامره ونواهيه .
ثم انظر إلى ما اشتهر
من أحوال آية الله في المتأخرين ، بحر العلوم
الصفحه ٢١ : أنّ طول تلك البلاد يزيد على طول مكة كثيراً وكذا عرضها ، فيلزم انحرافهم عن الجنوب الى المغرب كثيراً
الصفحه ٢٧ : بمقدار ما يقتات به ، وحيناً ثالثاً بأنّ
التزام المشتري بالخراج ، إقرارٌ بالهوان وإلى أنّ إسقاطه أكل
الصفحه ٤٩ : أخذ بالسيف فذلك
للامام ـ عليه السلام ـ يقبله بالذي يرى ، كما صنع رسول الله ـ صلی الله عليه وآله
الصفحه ٦٣ : أربعة ، والشعير درهمين . وكتب إلى عمر فأمضاه .
وروي ان ارتفاعها
كانت في عهد عمر ، مائة وستين ألف ألف
الصفحه ٧ : ) أهل النصب والوصب . . .
سافر من بلاد الشام (
لبنان ) إلى بلاد مصر وأخذ عن علمائها . . . وسافر الى
الصفحه ٢٤ : في الميزان المذكور ، بحيث دفعت أكثر من فقيه إلى أن ينهض بدراسة مستقلة للظاهرة المتقدمة . مضافا إلى
الصفحه ٢٦ : وفاق على فتحه عنوة ، وإلى أنّ أربعة مواضع منه قد صُولح عليها فحسب ، إلّا أنّ تحديد عامره وفرزه عن مواته
الصفحه ٣٣ : ، فإنّ
للمؤلف قناعته الخاصّة في المعيارين اللذين تقدّم الحديث عنهما ، فيما يعيننا من ذلك أن نشير إلى
الصفحه ٣٥ :
وقبل أن نغادر الكاتب
في رسالته ، نودّ أن نلفت انتباه القارئ إلى أنَّ الطبعة القديمة التي انتظمت
الصفحه ٤١ : الأرض بالبيع والشراء والوقف وغير ذلك .
وللإمام عليه السلام أن
ينقلها من متقبّلٍ الى آخر ، إذا انقضت