البحث في قاطعة اللّجاج
٧٦/٣١ الصفحه ٣٥ :
وقبل أن نغادر الكاتب
في رسالته ، نودّ أن نلفت انتباه القارئ إلى أنَّ الطبعة القديمة التي انتظمت
الصفحه ٤١ : الأرض بالبيع والشراء والوقف وغير ذلك .
وللإمام عليه السلام أن
ينقلها من متقبّلٍ الى آخر ، إذا انقضت
الصفحه ٥٠ : والنصارى ، فقال : ليس به بأس » إلى أن قال : « واي قوم أحيوا شيئاً من الأرض وعمروها فهم أحقّ بها وهي لهم
الصفحه ٥٩ : ـ عليهم السلام ـ من الخمس حال الغيبة ، وهو خلاف ما يدلّ عليه أكثر الأصحاب ، بل القول به منسوبٌ إلى الشذوذ
الصفحه ٦١ : ـ صلی الله عليه وآله ـ فتح مكّة عنوة بالسيف ، ثم آمنهم بعد ذلك ، وإنّما لم يقسّم الأرضين والدور لأنّها
الصفحه ٧٤ : في تقديره للخراج وصرفه في مصالح المسلمين إلا في حالة افتراض إمكانيّة التخلّص من دفع
الخراج إلى الجائر
الصفحه ٩٠ : الفضل قال :
سألت أبا عبد الله ـ عليه
السلام ـ عن رجل اشترى أرضاً من أرض الخراج . . . إلى أن قال : « إن
الصفحه ٩١ : عملك بما أمر رسول الله ـ صلی الله عليه وآله ـ ثمّ تصير أعوانك وكتابك أهل ملّتك ، وإذا صار إليك شي
الصفحه ٣ : رسله محمَّد وآله الطيّبين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين .
وبعد فانّ الانسان انسان
بفكره وثقافته
الصفحه ٥ : الى درجة الاجتهاد ، وقد صار لغاية تبحره في العلوم العقلية والنقلية معتمداً لحكماء الإسلام ومرجعاً
الصفحه ٢٢ : ، وفيه اشارة الى بطلان هذه الطريقة كما لا يخفى . فأُلهم جناب الشيخ في جواب ذلك الرجل بأن قال بديهة
الصفحه ٤٣ : صنع رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم بخيبر » (١) .
واعترض في المختلف (٢)
بأنّ السؤال وقع عن أرض
الصفحه ٤٧ : والتحرير ، فلا حاجة إلى التطويل بايراد عبارته فيهما .
وقد روىٰ الشيخ
في التهذيب عن حمّاد بن عيسى ، قال
الصفحه ٥٤ : تصرّفات المتصرّف فيها استقلالاً .
وقد أرشد إلى هذا
الحكم كلام الشيخ في « التهذيب » (١) ، فإنه أورد على
الصفحه ٥٦ :
الله
عليه وآله ـ في حياته ، وهي بعده للإمام القائم مقامه ـ صلی الله عليه وآله
ـ .
وضابطها : كلّ