البحث في قاطعة اللّجاج
٧٥/١٦ الصفحه ٤٩ : أخذ بالسيف فذلك
للامام ـ عليه السلام ـ يقبله بالذي يرى ، كما صنع رسول الله ـ صلی الله عليه وآله
الصفحه ٦٣ : أربعة ، والشعير درهمين . وكتب إلى عمر فأمضاه .
وروي ان ارتفاعها
كانت في عهد عمر ، مائة وستين ألف ألف
الصفحه ٧ : ) أهل النصب والوصب . . .
سافر من بلاد الشام (
لبنان ) إلى بلاد مصر وأخذ عن علمائها . . . وسافر الى
الصفحه ٢٤ : في الميزان المذكور ، بحيث دفعت أكثر من فقيه إلى أن ينهض بدراسة مستقلة للظاهرة المتقدمة . مضافا إلى
الصفحه ٢٦ : وفاق على فتحه عنوة ، وإلى أنّ أربعة مواضع منه قد صُولح عليها فحسب ، إلّا أنّ تحديد عامره وفرزه عن مواته
الصفحه ٣٣ : ، فإنّ
للمؤلف قناعته الخاصّة في المعيارين اللذين تقدّم الحديث عنهما ، فيما يعيننا من ذلك أن نشير إلى
الصفحه ٣٥ :
وقبل أن نغادر الكاتب
في رسالته ، نودّ أن نلفت انتباه القارئ إلى أنَّ الطبعة القديمة التي انتظمت
الصفحه ٤١ : الأرض بالبيع والشراء والوقف وغير ذلك .
وللإمام عليه السلام أن
ينقلها من متقبّلٍ الى آخر ، إذا انقضت
الصفحه ٥٠ : والنصارى ، فقال : ليس به بأس » إلى أن قال : « واي قوم أحيوا شيئاً من الأرض وعمروها فهم أحقّ بها وهي لهم
الصفحه ٥٩ : ـ عليهم السلام ـ من الخمس حال الغيبة ، وهو خلاف ما يدلّ عليه أكثر الأصحاب ، بل القول به منسوبٌ إلى الشذوذ
الصفحه ٦١ : ـ صلی الله عليه وآله ـ فتح مكّة عنوة بالسيف ، ثم آمنهم بعد ذلك ، وإنّما لم يقسّم الأرضين والدور لأنّها
الصفحه ٧٤ : في تقديره للخراج وصرفه في مصالح المسلمين إلا في حالة افتراض إمكانيّة التخلّص من دفع
الخراج إلى الجائر
الصفحه ٩٠ : الفضل قال :
سألت أبا عبد الله ـ عليه
السلام ـ عن رجل اشترى أرضاً من أرض الخراج . . . إلى أن قال : « إن
الصفحه ٩١ : عملك بما أمر رسول الله ـ صلی الله عليه وآله ـ ثمّ تصير أعوانك وكتابك أهل ملّتك ، وإذا صار إليك شي
الصفحه ٣ : رسله محمَّد وآله الطيّبين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين .
وبعد فانّ الانسان انسان
بفكره وثقافته