البحث في قاطعة اللّجاج
٧٥/١٦ الصفحه ٢٤ : في الميزان المذكور ، بحيث دفعت أكثر من فقيه إلى أن ينهض بدراسة مستقلة للظاهرة المتقدمة . مضافا إلى
الصفحه ٧٤ : العراق جمال الملة والدين : الحسن بن مطهّر ، وغيرهم ـ رضوان الله عليهم ـ نظر متأمّل منصف لم يعترضه الشك في
الصفحه ١٦ : تأملتها الا كجلسة العجلان ، وأشار الي من تجب طاعته ( ؟ ) بنقضها ليتخلّق من رآها برفضها ، فاعتذرت ، وما
الصفحه ٤٦ : ذلك من مصالح المسلمين .
ذهب إلى ذلك أصحابنا
كافةً .
قال الشيخ في «
المبسوط » (١)
عند ما ذكر هذا
الصفحه ٧١ :
، فإنّ تنويع الخراج إلى النصف والثلث والثلثين وإناطته بالمصلحة بعد ذلك ، صريح في عدم انحصار الأمر في شی
الصفحه ١٩ :
وكان من غرائب الاُمور
أن كتب بعض الأشرار مكتوباً مشتملاً على أنواع الكذب والبهتان بالنسبة إلى
الصفحه ٦٢ :
وأمّا أرض مكّة فالظاهر
من المذهب أن النبيّ ـ صلی الله عليه وآله ـ فتحها بالسيف ، ثمّ آمنهم بعد
الصفحه ٥٧ : :
رأيت أبا سيّار مسمع
بن عبد الملك بالمدينة ، وقد كان حمل إلى أبي عبد الله ـ عليه السلام ـ مالاً في تلك
الصفحه ١٧ : ، من المسائل التي نسبه فيها الى الخطأ . . . » .
وذكر فيها « اني دخلت
يوماً الى ضريح الرضا عليه
الصفحه ٥٨ : والله أوّل من ظلمنا حقنا في كتاب الله وأوّل من حمل الناس على رقابنا ، ودماؤنا في أعناقهما إلى يوم
الصفحه ٢٠ : ء . فلما
بلغ هذا المنع الى الشيخ علي كتب هذه الآية وأرسلها اليه : « سَيَقُولُ
السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ
الصفحه ٢١ : أنّ طول تلك البلاد يزيد على طول مكة كثيراً وكذا عرضها ، فيلزم انحرافهم عن الجنوب الى المغرب كثيراً
الصفحه ٢٧ : بمقدار ما يقتات به ، وحيناً ثالثاً بأنّ
التزام المشتري بالخراج ، إقرارٌ بالهوان وإلى أنّ إسقاطه أكل
الصفحه ٤٩ : أخذ بالسيف فذلك
للامام ـ عليه السلام ـ يقبله بالذي يرى ، كما صنع رسول الله ـ صلی الله عليه وآله
الصفحه ٦٣ : أربعة ، والشعير درهمين . وكتب إلى عمر فأمضاه .
وروي ان ارتفاعها
كانت في عهد عمر ، مائة وستين ألف ألف