(١) وأخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا علي بن محمّد الأنباري.
قالا : أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو علي بن صفوان ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدّثني سلمة بن شبيب ، عن جعفر بن هارون ، عن المفضّل بن يونس قال :
قال رجل لعمر بن عبد العزيز : يا أمير المؤمنين كيف أصبحت؟ قال : أصبحت بطيئا بطينا متلوثا في الخطايا ، أتمنى على الله الأماني.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، قالا : أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب (٢) ، نا ابن عثمان ، نا عبد الله ، عن ميمون بن (٣) مهران.
أن عمر بن عبد العزيز أتي بسلق وأقراص ، فأكل ثم اضطجع على فراشه ، وغطّى وجهه بطرف ردائه وجعل يبكي ويقول : عبد بطيء بطين يتباطأ ويتمنى على الله منازل الصالحين (٤).
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو بكر محمّد بن هبة الله ، أنا محمّد بن الحسين ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان (٥) ، حدّثني محمّد الرملي (٦) ، نا ضمرة ، عن عبد العزيز بن أبي الخطاب ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال :
__________________
(١) قبله في «ز» : أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي. ح.
(٢) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ١ / ٥٨٥.
(٣) الأصل : «عن» تصحيف ، والتصويب عن «ز» ، والمعرفة والتاريخ.
(٤) كتب بعدها في «ز» : آخر الجزء الرابع والسبعين بعد الثلاثمائة من الأصل.
بلغت سماعا بقراءتي على الشيخ الأجل الأصيل أبي البركات الحسن بن محمّد بن الحسن بن هبة الله بسماعه فيه من عمه والملحق بإجازته منه ، وأبو موسى عيسى بن سليمان بن عبد العزيز بن عبد الملك الزيدي ، وكتب محمّد بن يوسف بن محمّد بن أبي يداس البزاز الإشبيلي ببشناق الشيخ على ضبعة نهر ثورة خارج دمشق وعارض بالأصل غرة شعبان سنة سبع عشرة وستمائة والحمد لله.
(٥) رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ١ / ٥٧٦ ـ ٥٧٧ وسيرة عمر لابن الجوزي ص ٢٠٣ والبداية والنهاية ٩ / ٢٠٣.
(٦) كذا بالأصل ، وفي «ز» : «محمّد بن عبد العزيز الرملي» ومثلها في المعرفة والتاريخ ، وليس فيها «الرملي» ومكانها : الذهلي.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٥ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2376_tarikh-madina-damishq-45%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
