أخبرنا أبو القاسم زاهر الشّحّامي ، أنا أبو نصر عبد الرّحمن بن علي ، أنا أبو زكريا يحيى بن إسماعيل ، أنا عبد الله بن محمّد بن الحسن ، نا عبد الله بن هاشم ، نا وكيع ، عن سفيان (١) ، عن سلمة بن كهيل ، عن مجاهد قال : قال النبي صلىاللهعليهوسلم : «ما لهم وما لعمّار؟ يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار» قال : «وذلك دأب الأشقياء الفجّار» [٩٢٨٤].
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا علي بن أحمد ، وأحمد ومحمّد ابنا أبي عثمان ، وأحمد بن محمّد ، وعاصم بن الحسن ، والحسين بن أحمد بن محمّد قالوا : أنا أبو عمر بن مهدي ، أنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يعقوب ، نا جدي ، نا محمّد بن معاوية ، نا سفيان ـ يعني ابن عيينة ـ عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : قال النبي صلىاللهعليهوسلم :
«اللهم أولعتهم بعمّار ، يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار ، وذلك فعل الأشقياء الفجّار» [٩٢٨٥].
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي ، قالا : نا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، نا أبو بكر محمّد بن إسحاق الصّغاني ، نا أبو الجوّاب ـ وهو الأحوص بن جوّاب (٢) ـ نا عمّار ـ يعني ابن رزيق (٣) ـ عن عمّار ـ الدّهني (٤) ، عن سالم بن أبي الجعد قال (٥) :
جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال له : يا أبا عبد الرّحمن إن الله قد أمننا من أن يظلمنا ولم يؤمّنا من أن يفتنا ، أرأيت إن أدركت فتنة قال : «عليك بكتاب الله» ، قال :
__________________
(١) من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١ / ٤١٥.
(٢) ترجمته في تهذيب الكمال ١ / ٤٨٢.
(٣) إعجامها مضطرب بالأصل وتقرأ : زريق بتقديم الزاي ، تصحيف ، والصواب بتقديم الراء ترجمته في تهذيب الكمال ١٣ / ٤٣٠.
(٤) هو عمار بن معاوية الدهني البجلي ، أبو معاوية الكوفي ، ترجمته في تهذيب الكمال ١٣ / ٤٣٩.
والدهني بضم أوله وسكون الهاء بعدها نون ، كما في تقريب التهذيب.
(٥) من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١ / ٤١٥.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٣ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2356_kifayah-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
