هاجر عمّار بن ياسر من مكة إلى المدينة نزل على مبشّر بن عبد المنذر رضياللهعنهما.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا أبو محمّد بن زبر ، نا إبراهيم بن مهدي الأيلي ، نا أبو حاتم سهل بن محمّد السّجستاني ، أنا الأصمعي ، عن العمري قال :
أوّل من أذّن بلال ، وأوّل من بنى مسجدا يصلّى فيه عمّار بن ياسر ، وأوّل من رمى بسهم في سبيل الله : سعد بن أبي وقّاص ، وأوّل من تغنّى بالحجاز المصطلق أبو خزاعة ، وإنّما سمّي المصطلق لحسن صوته.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد الخطيب ، أنا أبو منصور النهاوندي ، أنا أبو العباس النهاوندي ، أنا أبو القاسم بن الأشقر ، نا محمّد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن رجاء ، نا إسرائيل عن (١) أبي إسحاق (٢) ، عن البراء قال :
كان أوّل من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخو عبد الدار بن قصي فقلت له : ما فعل رسول الله صلىاللهعليهوسلم؟ قال : هو مكانه وأصحابه على أثري ، ثم أتانا بعده عمرو بن أم مكتوم أخو بني فهر فقال : ما فعل رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأصحابه؟ فقال : هم أولاي على أمري ، ثم أتانا بعده عمّار بن ياسر وسعد بن أبي وقّاص ، وعبد الله بن مسعود ، وبلال ، ثم أتانا بعده عمر بن الخطاب في عشرين راكبا ، ثم أتانا بعدهم رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأبو بكر معه قال البراء : فلم يقدم رسول الله صلىاللهعليهوسلم المدينة حتى قرأت سورا من المفصّل ، ثم خرجنا نتلقى العير ، فوجدناهم قد برزوا (٣).
أخبرنا أبو بكر الحاسب ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أبو الحسن الخشّاب ، أنا أبو علي الفقيه ، نا محمّد بن سعد (٤) ، أنا محمّد بن عمر ، أنا محمّد بن عبد الله ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : أقطع رسول الله صلىاللهعليهوسلم عمّار بن ياسر موضع داره.
__________________
(١) كذا بالأصل : «عن» وهو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق.
(٢) يعني أبا إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي.
(٣) تقرأ بالأصل : «ندروا» والمثبت عن المختصر.
(٤) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣ / ٢٥٠.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٣ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2356_kifayah-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
