حمدان وابن فهد : بن ياسر وقالوا : ـ يوم صفّين شيخا طوالا آدم ، آخذ الحربة ـ وقال ابن فهد : الراية ـ بيده ، ويده ترعد ، فقال : والذي نفسي بيده لقد قاتلت بهذه الراية مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم ثلاث مرات ـ وقال أبو بكر : مرار ـ وهذه الرابعة ، والذي نفسي بيده لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعرفنا أن مصلحتنا على الحق وأنهم على الضلالة ـ وقال أبو بكر : على الباطل ـ.
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم ، أنا أبو الفضل الرازي ، أنا أبو مسلم محمّد بن أحمد بن علي الكاتب ، نا البغوي ، نا عبد الرّحمن بن صالح ، نا علي بن غراب ، نا الأعمش ، عن عمرو بن مرّة ، عن عبد الله بن سلمة قال :
رأيت عمارا يوم صفّين شيخا آدم طوالا في يده حربة ترعش ، وهو يقول : إنّ هذه قاتلت بها مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم مرتين وهذه الثالثة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو القاسم عيسى بن علي ، أنا أبو القاسم البغوي ، حدّثني محمّد بن الفرج مولى بني هاشم ، نا حجّاج بن محمّد ، حدّثني شعبة.
ح قال : وأنا عبد الله البغوي قال : وحدّثني أحمد بن إبراهيم الدّورقي ، نا أبو داود ، أنبأنا شعبة ، عن عمرو بن مرة قال : سمعت عبد الله بن سلمة قال : رأيت عمّار بن ياسر يوم صفّين شيخا آدم طوالا ، آخذ الحربة بيده ، ويده ترعش.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد بن أبي علي ، وأبو طاهر بن القصّاري.
ح وأخبرنا أبو عبد الله بن القصّاري ، أنا أبي قالا : أنا إسماعيل بن الحسن ، أنا أبو عبد الله المحاملي ، نا زياد بن أيوب ، نا الحارث بن محمّد الحنفي ، نا كليب بن منفعة (١) ، عن سليط بن سليط الحنفي قال :
كنت مع علي بن أبي طالب وأنا يومئذ حدث السن ، ولحداثتي لا أعرف عمّارا ، فبينا أنا ذات يوم قاعد بالكناسة إذ خرج علينا رجل آدم طوال ، جعد الشعرة ، فيه حبشية ، فسلّم ثم تأمّل الناس ، قال : (وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ
__________________
(١) من طريقه رواه في تهذيب الكمال ١٣ / ٤٤٥ ـ ٤٤٦.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٣ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2356_kifayah-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
