|
وأعلم أنّ وصلك لا يرجّى |
|
ولكن لا أقلّ من التّمنّي |
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي البيهقي ، أنشدنا الشيخ الإمام أبو الفضل محمّد بن علي السّهلكي ـ ببسطام ـ أنشدنا الفقيه أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم الكرماني في مجلس الإمام أبي عبد الرّحمن النيلي ، أنشدنا أبو الفتح البستي لنفسه :
|
يا من له في كلّ شيء رغبة |
|
وعلى هواه كلّ شيء شاهد |
|
إن كنت تعلم أنّ قلبك واحد |
|
فليكفه أبدا حبيب واحد |
أنشدنا أبو شجاع ناصر بن محمّد بن أحمد بن محمّد النّوقاني الفاضلي (١) ـ بنوقان ـ أنشدنا أبو سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن ـ بنيسابور ـ أنشدنا الشيخ أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم الكرماني ، أنشدنا أبو الفتح البستي لنفسه :
|
توقّ معاداة الرّجال فإنها |
|
مكدّرة للصّفو من كلّ مشرب |
|
ولا تستثر حربا (٢) وإن كنت واثقا |
|
بشدّة ركن أو بقوّة منكب |
|
فلن يشرب السمّ الزّعاف أخو حجى |
|
مدلا بترياق لديه مجرّب |
أنشدنا أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الفاضلي (٣) ، أنشدنا أبو سعيد القشيري ، أنشدنا الشيخ أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم الكرماني ، أنشدنا أبو الفتح البستي لنفسه :
|
يا من يسرح قوله متعسفا |
|
من غير تمييز ولا تحصين |
|
قل ما تشاء فإنّما تملي على ملك |
|
لذا ملك السماء مكين |
قال : وأنشدنا أبو الفتح لنفسه :
|
تقنّع بالقناعة فهو أولى |
|
بوجه المرء من ذلّ القنوع |
|
ومن ماء وجهك لا ترقه |
|
ولا تبذ له للنّذل المنوع |
|
فأهون من سؤال الحر تدلا |
|
ممات الحرّ من جوع ونوع |
قال : وأنشدنا أبو الفتح لنفسه :
__________________
(١) قارن مع مشيخة ابن عساكر ٢٣٠ / أ.
(٢) كذا بالأصل وفي المختصر : حزنا.
(٣) قارن مع مشيخة ابن عساكر ١٥٦ / أ.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٣ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2356_kifayah-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
