|
حتى إذا ضرب المشيب رواقه |
|
المبيض في وجف الأثيث الغائم |
|
نقشت بهجرى فص خاتم قلبها |
|
وتنقشت مخفرات نقش الخاتم |
ومنه :
|
عاقل أنت والهوى في قضاء القلب |
|
معير والشوق فيه كمين |
|
واليمين التي أخذت بها العهد |
|
على الصبر قد محتها يمين |
|
بح فقد أزمع الخليط على البين |
|
فخاب الداجي وخاب الأمين |
|
والجفون الوطف استحال بها الدمع |
|
وفاضت من العيون عيون |
ومنها :
|
قد جئتكم مستخبرا عني |
|
هل عائد ما قد مضى مني |
|
هيهات ظن الشيب أن تلتقي |
|
وزاد فيكم حسنا ظني |
|
يا ما لكي رقى أطالت بكم |
|
عيني فراق الجفن للجفن |
|
وزاد إذا زاد يقيني بكم |
|
إن سبقني بيعه الفين |
|
ارعيت عمري في حمامكم |
|
ولي شرح شباب حسن مغني |
|
لا تقطعوا حبل رجائي |
|
بما قد حطت السبعون من ركني |
|
وتتركوني تحت أسر الوفاء |
|
الخوف قيدي والأسى سجني |
|
بي عن تقاضي كل شغل بكم |
|
شغل وظفري قارع سني |
|
وكلما أسمع داعيكم |
|
زدت حنينا نحوكم بدني |
|
فأطرق الباب وقد استلمت |
|
بحور دمعي غرقا سبقني |
|
إذا هدى الليل وسماره |
|
فاستخبروا أبوابكم عني |
ومنه ، وقد سأله إنسان رمدت عينا مملوك له ، وكيف انتقلت حمرة خده إلى عينه :
|
ولما اكتسب عيناه صبغة خده |
|
وجال القذى ما بين أجفانها الرمد |
|
حكت نرجسا حل الندا في جفونه |
|
وقارن وردا فاكتست حمرة الورد |
وسئل أن يصف بيضة .... (١) واختلاف ظاهرها وباطنها فقال :
|
ومخضوبة ظهرت للبراز |
|
تبرح في حلة كاللهب |
__________________
(١) كلمة غير واضحة بالأصل.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٣ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2356_kifayah-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
