البحث في تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس
٢١٩/٤٦ الصفحه ١٠٢ : كان
القوم كلّهم أقوياء واحتاجوا إلى جدّ السير والإسراع أن يفعلوا ذلك ، فقد سار ابن
عمر وسعيد بن أبي
الصفحه ٣٠٤ :
قال ابن محيريز (١) : أصحاب العطاء أفضل من المتطوّعة لما يروعون.
وقال مكحول :
روعات البعوث تقي
الصفحه ٣٣٣ : ابن إسحاق : فدخل عمار بن ياسر وقد أثقلوه
باللبن فقال : يا رسول الله ، قتلوني يحملون عليّ ما لا يحملون
الصفحه ١٧٥ : والنسائي ٧ : ٤٠٧١
وابن ماجة ٢٥٣٥ والحاكم ٣ : ٥٣٩ وورد في سنن أبي داود ٤ : ١٢٦ برقم : ٤٣٥١ : حدثنا
أحمد ابن
الصفحه ٢٨٣ : وإن قلّوا كالإنفحة (٢) في اللبن.
فمن (٣) ذلك لمّا التقى المستعين الصغير ابن هود (٤) مع الطّاغية ابن
الصفحه ٣٨٤ :
محمد بن أبي
الحجاج يوسف
٥١ ، ٥٢
محمد بن السائب
٢١٦
محمد بن عبد
الله
الصفحه ٦٧ : ، كلاهما عن بجير ابن سعد عن خالد بن معدان عن أبي عطية
.. وذكر الحديث ..
(٢) مكحول ت : ١١٢ ه
ـ ٧٣٠
الصفحه ٢٠٠ : الأمر. وروي نحوه عن النبي ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ (٢)
وعن علي بن أبي
طالب رضياللهعنه أنّه قال
الصفحه ٢٤٨ : ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ إذا غضب ـ ولا
يغضب إلا لله ـ لم يقم لغضبه شيء.
ولمّا رآه أبيّ بن
خلف (٢) يوم أحد وهو يقول
الصفحه ٣٥٣ : سعود البابطين للإبداع الشعري. الكويت ٢٠٠٠ م.
ـ ديوان أبي فراس
الحمداني بشرح ابن خالويه حسب المخطوطة
الصفحه ٩٥ : / [س ٣٢] أفضل من حجة مبرورة.
وعن ابن عبّاس رضياللهعنه أنّه قال : أدنى ما ينقلب به مشيّع الغازي في سبيل
الصفحه ١٣٥ : ، ١٠٩ على أنها مما أوصى به أبو بكر يزيد بن أبي سفيان
حين وجهه إلى الشام ، وزاد فيها ـ أي ابن قتيبة ـ بعد
الصفحه ٢٠٣ : إذا كان حريرا مصمتا فذلك مكروه على ما روي أن الوليد بن أبي
هشام كتب إلى ابن محيريز يسأله عن يلامق
الصفحه ٢٠٧ : بالولاء ، أبو مروان ، ابن
الماجشون فقيه مالكي فصيح ، دارت عليه الفتيا في زمانه وعلى أبيه قبله ، أضرّ في
الصفحه ٤٠ :
المقّدس
أبي الحجّاج يوسف ابن مولانا الهمام الأعلى ، الأوحد الأسمى ، الأشهر الأكبر الأرضى ، المجاهد