البحث في تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس
٢١٨/١ الصفحه ١٢٩ :
إلى الانتفاع في الحرب بكلّ مائل إلى اللذّات والانخراق في الملابس والحلي ، وواحد
من أهل البصائر والجد
الصفحه ٣٩٩ :
الناظر
١٤١
النقباء
١١٥
النقيب
١٤١
والي الثغر
الصفحه ٣٦١ :
وَلا
تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
البقرة
٢
١٩٥
٢٢٢ ، ٢٢٣
الصفحه ١٥٣ : / [م ٣١] وكثرت فيهم الجراحات وهو يلوي الناس ،
فعذله المغيرة بن شعبة (٢) وندبه إلى مناشبة الحرب ، والإذن
الصفحه ١٧٦ :
ولا يجوز حمل رؤوس
الكفّار من بلد إلى بلد ، ولا إلى الولاة ، وقد كرهه أبو بكر (١) وقال : هذا فعل
الصفحه ١٢٢ : ء : السلاح السلاح فليلبس سلاحه ولا يذهب نحو الصوت ولكن إلى
الأمير ليسمع أمره ونهيه ، إلّا أن يخاف العدوّ على
الصفحه ٢٨٩ : يتميّز عساكر المسلمين ، فجاء
الخبر إلى عبد الله بن أبي سرح (١) وهو جالس في قبّته ، فخرج لوقته ووجّه من
الصفحه ١٧٩ :
احتاج إليها ، فإن استغنى عنها ردّها إلى المغنم ، ويجوز الأكل لمن معه طعام ولمن
لا طعام له ، ولكن بقدر
الصفحه ٢٠٩ : إلى فئتهم إلّا عن خوف الهلكة وقاله عبد الملك.
قال ابن الموّاز :
وإنما الانحياز إلى أولى جيشه الأعظم
الصفحه ٢١١ : الإسلام فأنزل الله تعالى : (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا
تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
الصفحه ٢٤٠ :
فكيف غيره (١).
وأتى أبو عبيدة
برأس أبيه إلى رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ وقد نزلت (لا تَجِدُ
الصفحه ٢٩٠ : أيّام وكان على الرّوم تدمير استخلفه لذريق ملك الروم. وكان
قد كتب إلى لذريق يعلمه بأنّ قوما لا يدرى أمن
الصفحه ١٦ :
جاءت في نشرة باريس ،. ثم عمدنا إلى الأخبار فحرصنا على ربطها بمرجعيتها التي كانت
عماد المؤلف ، وقارنا
الصفحه ٧٦ : شاء الله.
فقتال الكفّار
واجب على ما تقدّم لا يعدل عنه إلا بإجابتهم إلى الدّخول
الصفحه ٧٧ : ء طائفة من المسلمين إلى العدوّ في
كلّ سنة مرة ، يخرج معهم بنفسه أو يؤمّر عليهم من يثق به ليدعوهم إلى