البحث في تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس
٢١٩/٤٦ الصفحه ٣٢٩ : عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه إلى النعمان بن مقرن وهو على الصائفة : أن استعن في حربك بعمرو
بن معد يكرب
الصفحه ٥٥ : اطّلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما
ريحا ولأضاءت ما بينهما ، ولنصيفها على رأسها خير
الصفحه ٥٨ : عرق مثل جبل أحد في
وزن الحسنات ، وكلّ نفس يتنفّسه أو حركة يتحركها إلى عشر أمثالها حسنات ، ولم يكتب
الصفحه ٥٩ :
وقال ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ : ما أحد يدخل
الجنّة يحبّ أن يرجع إلى الدنيا وله ما في الأرض من شي
الصفحه ٦٦ : لحقن دماء
المسلمين ، وحقن دماء المسلمين أحبّ إليّ من سفك دماء المشركين.
وقال أبو هريرة (٢) : لحرس
الصفحه ٧٣ : يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا منّي دماءهم وأموالهم
إلّا بحقّها وحسابهم على الله
الصفحه ٧٥ : رجلين رجل والأجر بينهما (٢).
ففي تخلّفه صلىاللهعليهوسلم
عن الخروج إلى
الجهاد مع السرايا مع إذنه في
الصفحه ٧٨ : والأعمى والأعرج الذي يعجز عن المحاربة والركوب
وحبس السلاح عند الحاجة إلى ذلك.
وكذلك يسقط بالفقر
وعدم
الصفحه ٨٩ :
وأحسن الخروج إلى
الغزو يوم الخميس [كان ذلك من فعله عليهالسلام (١) ، روي عن كعب بن مالك (٢) أنّه
الصفحه ١٠٤ : على عسكر بعينه أو سرية [م ١٨] أو التوجّه إلى
ثغر بعينه فله ذلك في عسكره أو سريّته أو مصافة ثغره ، فإذا
الصفحه ١٠٥ : بواجب في الدين ، حتى لو لم
يفعلوا لم يأثموا ، ولكنه أفضل وأقوى على الحرب ، وأقرب إلى موافقة ما جاءت به
الصفحه ١٠٦ : ، وإن منعته قتلت ،
فأخرجته من عقاصها فإذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة (٣) إلى ناس من المشركين أهل مكة
الصفحه ١٠٨ :
وروي أنّ عينا من
المشركين جاء إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم
فلمّا طعم انسلّ ،
فقال رسول الله
الصفحه ١١٠ : قاربه أو وافق رأيه ومذهبه على من باينه في شئ من
ذلك ، فيكون ذلك داعية إلى تفريق الكلمة والتّشاغل
الصفحه ١٢١ :
قال : لو كان
بإذنه كان أحبّ إليّ إن استطعتم ، ولكنّ الناس أكثر من ذلك ، فإن خرجتم ففي كثرة
وعدّة