البحث في تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس
٢١٩/٣١ الصفحه ٢٣٨ : لذلك ونادى القعقاع ثانية فخرج إليه رجلان من
عظمائهم فانضمّ إلى القعقاع الحارث بن ظبيان (٢) فضرب القعقاع
الصفحه ٣١٠ :
وهل شأني إلى
الغايات سابقها
وهل فزعت إلى
غير القنا الذّبل
ذنبي إلى الخيل
الصفحه ١٠ :
ديوان الإنشاء
بغرناطة ثم القضاء والخطابة فيها ، وولى قضاء وادي آش ، ثم أعيد إلى غرناطة وبها
توفي
الصفحه ٣٩ :
مقدمة المؤلف
[س ٣] [م / ١] بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على
سيّدنا ومولانا محمد وعلى آله
الصفحه ٦٤ : من مواليهم ، ولد في البيرة ، وسكن قرطبة وزار مصر ، ثم عاد إلى الأندلس فتوفي
بقرطبة ، كان عالما
الصفحه ١٥٥ : الأوّل ، ثم
حملوا عند الثالثة على العدوّ فتطاعنوا وتجالدوا من الزّوال إلى ثلث الليل ، فهزم
الله العدوّ
الصفحه ١٦٠ :
إلى الجزيرة
مرتادا ومنتجعا (٣)
__________________
(١) الحديث في سنن
ابن ماجة : كتاب
الصفحه ١٨١ :
قال : ولهم أن
يضحّوا بغنم العدوّ ولا يتعدّى ذلك إلى غيره من الملبوس والمركوب ، فإن دعت إلى
ذلك
الصفحه ٢٠٣ : (٤) : هلّم إليّ فعندك لعمري الخبر فجلس إليه فقال : يا بن أخي
كيف كان أمر الله(٥)؟
قال : والله ما هو
إلّا أن
الصفحه ٢٠٦ : عبّاس أنّ
الآية محكمة وحكمها باق إلى اليوم وعن الحسن وقتادة والضحاك أنها مخصوصة بأهل بدر
والله أعلم
الصفحه ٢١٠ : : أخاف أن يكون ألقى بيده إلى التّهلكة. وليس ذلك سوى
من كان في الجيش الكثيف فيحمل وحده مضطرّا فهذا خفيف
الصفحه ٢٥٢ :
أو ليس من أعظم
فضائلها أنّ الممالك العظيمة والدّول الكبار التي يضطرّ الخلق إلى وجودها إنّما
تقوم
الصفحه ٢٨٥ : ، قد ملؤوا السهل والجبل. فالتفت
إلى مقدّم العسكر ـ وكان رجلا يعرف بابن المصحفيّ (٤) ـ وقال : كيف ترى
الصفحه ٢٩١ :
موسى إلى الوليد
بن عبد الملك فهذا ما يتأتّى على الملوك من لزومهم مكانا واحدا في الحرب.
واعلم
الصفحه ٣٢٧ : بن الأشتر بالخازر ثم
أتى إلى قرقيسيا خارجا على عبد الملك بن مروان ، وتغلب على نصيبين ، واجتمعت عليه