البحث في تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس
١٠٨/٧٦ الصفحه ٢٢١ : :
أعور عيني أهله
علّا
قد صالح الحياة
حتّى ملّا
لا
بدّ أن يعدّ أو يفلّا
الصفحه ٢٢٣ : ، ثم وفد على النبي (صلىاللهعليهوسلم)
مع وفد أهل الطائف بعد أخذها ، وأسلم فقال له النبي
الصفحه ٢٢٥ : . صحابي ، من أهل المدينة ، كان شجاعا ، شهد بدرا وأحدا وغيرها وقتل
مسيلمة الكذاب يوم اليمامة. قتل في وقعة
الصفحه ٢٢٦ : السلمية ، من بني سليم من
قيس عيلان من مضر ، أشهر شواعر الحرب ، من أهل نجد ، عاشت أكثر عمرها في العصر
الصفحه ٢٣٢ : فقال : إن صحّت نيته فلا بأس ،
وقد فعل فيما مضى.
وقال ابن حبيب :
سمعت أهل العلم يقولون : لا بأس
الصفحه ٢٣٤ : كعامر بن الطفيل وبسطام وغيرهما لأن هؤلاء كانوا أصحاب غارات ونهب وأهل
بادية. الأعلام ٥ : ٨١. السيرة
الصفحه ٢٣٥ : الله بن الزبير. بايعه أهل العراق بالخلافة بعد مقتل أبيه سنة
أربعين لكنه خلع نفسه وسلم الأمر إلى معاوية
الصفحه ٢٣٧ : وأكثر وقائع أهل العراق مع
الفرس ، وسكن الكوفة ، وأدرك وقعة صفين فحضرها مع علي ، وكان يتقلد في أوقات
الصفحه ٢٤١ : ..» وكان الواقدي
ينكر هذا ويقول : توفي أبو أبي عبيدة قبل الإسلام. وقد رد بعض أهل العلم قول
الواقدي
الصفحه ٢٤٧ :
وقال أنس (١) : كان النبيّ ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ أحسن الناس ،
وأجود الناس وأشجع الناس. لقد فزع أهل
الصفحه ٢٥٢ : : عليكم بأهل الشجاعة والسخاء فإنّهم أهل حسن
الظنّ بالله (٢).
قال بعضهم :
الشّجعان عند اللقاء ثلاثة
الصفحه ٢٥٣ : فيها بعد وفاة أخيه يزيد سنة ١٠٥ ه. وخرج
عليه زيد بن علي بن الحسين سنة ١٢٠ ه بأربعة عشر ألفا من أهل
الصفحه ٢٥٥ : ، من أهل (قطر)
كان خطيبا فارسا شاعرا استفحل أمره في زمن مصعب بن الزبير (ت ٧١ ه) لما ولي
العراق نيابة
الصفحه ٢٥٧ : داعية فاستمال أهلها واستولى
على نيسابور فخطب باسم السفاح العباسي وشارك في هزيمة مروان بن محمد ، وارتفع
الصفحه ٢٦٥ : الرحمن ، صحابي ،
من أكابرهم فضلا وعقلا وقربا من رسول الله (صلىاللهعليهوسلم)
، وهو من أهل مكة ومن