البحث في تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس
١٠٨/٤٦ الصفحه ٩٤ : وأمه من بني
النضير وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ـ الإصابة ٦ : ١٩٧ برقم : ٨٥٣٠
الصفحه ٩٦ : ، أبو أسامة أو أبو عبد الله
، فقيه مفسر من أهل المدينة ، كان مع عمر بن عبد العزيز أيام خلافته ، واستقدمه
الصفحه ١٠٥ : لأهل كل راية شعار معروف ، حتى إن ضل رجل عن أهل
رأيته نادى بشعاره فيتمكن من الرجوع إليهم ، وليس ذلك
الصفحه ١٠٨ :
أسوة لأهل عسكره جهده في أحواله وأقواله ، وأن يشاور أهل الرأي والحنكة ، قال الله
تعالى : (وَشاوِرْهُمْ
الصفحه ١١٧ : السلاطين.
وقال جابر (٣) / [س ٤٣] بن عبد الله : هم أهل العلم والفقه والخير
__________________
(١) سورة
الصفحه ١٢٠ : بعد قاتلوهم ولا يتركوهم.
قال ابن حبيب :
سمعت أهل العلم يقولون : إذا نهى الإمام عن القتال لأمر فيه
الصفحه ١٢٨ :
لأولئك المندوبين
منازل ينزلونها معدّة لهم لئلا ينزلوا على أهل البلدة فيثقلوا عليهم ، وتزاح عللهم
الصفحه ١٣٠ : عنها.
وليدخل مع أمير
الصّائفة الأطباء وأهل صناعة الجير والبناؤون والنجاجرة لآلات القتال وفتح الحصون
الصفحه ١٣٤ : وأخباره كثيرة. الأعلام ٢ : ٣٠٠.
(٣) في العقد ١ : ١٢٩
: حين وجهه لقتال أهل الردة.
الصفحه ١٣٥ : الغساني ،
معمّر ، من الدهاة ، من أهل الحيرة (في العراق) له شعر وأخبار ، يقال : إنه باني
قصر الحيرة ، عاش
الصفحه ١٣٧ : ، ونحّ منازلهم عن
قرى أهل
__________________
(١) في العقد ١ : ١٣٠
وإنما ينصر المسلمون بمعصية عدوهم
الصفحه ١٤٠ : ه ـ ٦٦٦ م) : ابن الوليد. كان يؤمر على غزو الروم أيام معاوية وشهد
معه «صفين» وكان عظيم القدر عند أهل
الصفحه ١٤١ : أبيه ، أمير ، من الدهاة القادة الفاتحين ، الولاة ، من
أهل الطائف ، أدرك النبي (صلىاللهعليهوسلم)
ولم
الصفحه ١٤٤ : ، كان يقال له «شيخ الدولة» ولد ونشأ في
الحميمة ، وكان من فحول أهله وذوي النجدة والرأي منهم ، وله شعر جيد
الصفحه ١٤٥ : ، تابعي ، من أهل المدينة ، قال الطبري : كان ذا عارضة وهيبة ولسان
وشرف ، وكانت له منزلة عند عمر بن عبد