البحث في تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس
٢١٨/٣١ الصفحه ١٢٩ :
إلى الانتفاع في الحرب بكلّ مائل إلى اللذّات والانخراق في الملابس والحلي ، وواحد
من أهل البصائر والجد
الصفحه ١٥٥ : الأوّل ، ثم
حملوا عند الثالثة على العدوّ فتطاعنوا وتجالدوا من الزّوال إلى ثلث الليل ، فهزم
الله العدوّ
الصفحه ١٦٠ :
إلى الجزيرة
مرتادا ومنتجعا (٣)
__________________
(١) الحديث في سنن
ابن ماجة : كتاب
الصفحه ١٨١ :
قال : ولهم أن
يضحّوا بغنم العدوّ ولا يتعدّى ذلك إلى غيره من الملبوس والمركوب ، فإن دعت إلى
ذلك
الصفحه ٢٠٣ : (٤) : هلّم إليّ فعندك لعمري الخبر فجلس إليه فقال : يا بن أخي
كيف كان أمر الله(٥)؟
قال : والله ما هو
إلّا أن
الصفحه ٢٠٦ : عبّاس أنّ
الآية محكمة وحكمها باق إلى اليوم وعن الحسن وقتادة والضحاك أنها مخصوصة بأهل بدر
والله أعلم
الصفحه ٢١٠ : : أخاف أن يكون ألقى بيده إلى التّهلكة. وليس ذلك سوى
من كان في الجيش الكثيف فيحمل وحده مضطرّا فهذا خفيف
الصفحه ٢٥٢ :
أو ليس من أعظم
فضائلها أنّ الممالك العظيمة والدّول الكبار التي يضطرّ الخلق إلى وجودها إنّما
تقوم
الصفحه ٢٨٥ : ، قد ملؤوا السهل والجبل. فالتفت
إلى مقدّم العسكر ـ وكان رجلا يعرف بابن المصحفيّ (٤) ـ وقال : كيف ترى
الصفحه ٢٩١ :
موسى إلى الوليد
بن عبد الملك فهذا ما يتأتّى على الملوك من لزومهم مكانا واحدا في الحرب.
واعلم
الصفحه ٣٢٧ : بن الأشتر بالخازر ثم
أتى إلى قرقيسيا خارجا على عبد الملك بن مروان ، وتغلب على نصيبين ، واجتمعت عليه
الصفحه ٣٢٩ : عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه إلى النعمان بن مقرن وهو على الصائفة : أن استعن في حربك بعمرو
بن معد يكرب
الصفحه ٥٥ : اطّلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما
ريحا ولأضاءت ما بينهما ، ولنصيفها على رأسها خير
الصفحه ٥٨ : عرق مثل جبل أحد في
وزن الحسنات ، وكلّ نفس يتنفّسه أو حركة يتحركها إلى عشر أمثالها حسنات ، ولم يكتب
الصفحه ٥٩ :
وقال ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ : ما أحد يدخل
الجنّة يحبّ أن يرجع إلى الدنيا وله ما في الأرض من شي