الصفحه ٢١٨ :
تتمة دور الفاطميين
«من سنة ٣٩٤ ـ ٤٦٣»
خوارج ومذاهب
جديدة وفتن :
ظهر في أعمال حلب
سنة ٣٩٥ رجل
الصفحه ٢٢٢ : الفاطميين الشام حتى موت الحاكم بأمر الله (٤١١ ه ١٠٢١م) وعندها اجتمع
حسان أمير بني طيىء ، وصالح بن مرداس
الصفحه ٢٢٤ : الفاطمي سير الى الشام الدزبري وزيره فملكه ،
وقصد حسان بن المفرج الطائي ، فألح في طلبه فهرب منه ودخل بلد
الصفحه ٢٣٠ :
خمارويه بن أحمد
بن طولون صاحب مصر والشام في القرن الثالث.
فبمثل هذه الجيوش
استقام أمر الفاطميين
الصفحه ٢٣١ : ،
فوافوا يجوسون خلال ديارهم لينقذوها من دولة الفاطميين المسلمين ، وبعد أن ثبت أن
الروم هم أعداء الشام بلا
الصفحه ٢٣٨ : فيأخذون المجتازين فيذبحونهم
ويشوونهم.
وعاد الفاطميون
يحاولون فتح دمشق وعليهم ناصر الدولة الجيوشي
الصفحه ٢٤٨ : المؤرخين
أن الفاطميين هم الذين فاوضوا الصليبيين وأرادوهم على غزو الشام لينجوا من السلجوقيين
الذين كانت قويت
الصفحه ١٨٠ :
دور الدولة العباسية الأوسط
«الإخشيدية والحمدانية والفاطمية»
٢٩٢ ـ ٣٦٤
القرامطة والبوادي
الصفحه ١٨٣ : المسعودي. ولو تم الأمر لابن الرضا لقامت دولته قبل
دولة الفاطميين.
الدولة الإخشيدية
:
ظن بنو العباس
أنهم
الصفحه ١٨٦ : ، فكتب جماعة منهم الى المعز الفاطمي صاحب المغرب يستدعون منه إنفاذ
الصفحه ٢٠١ : .
لما هلك كافور
وهلك سيف الدولة وتولى الفاطميون أمر مصر وفتحوا الشام بقي سعد الدولة (٣٥٦) ابن
سيف الدولة
الصفحه ٢٠٤ : تمديد الهدنة معهم
معترفا لهم بالسيادة ، ومتعهدا بأداء الجزية ليتخلص من حكم الفاطميين (٣٧٣). ثم
عاد فأبى
الصفحه ٢٠٨ : وتقلدها.
وكان بكجور يكاتب
العزيز الفاطمي بما يقوم به من الخدم فاستنجز وعد العزيز إياه بولاية دمشق فولاه
الصفحه ٢٠٩ : الدولة العودة الى ولايته حمص فمنعه لأنه كان نزع يده من
الدولة الحمدانية ووضعها في يد الدولة الفاطمية
الصفحه ٢١٠ :
سيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم نحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون».
حملة الفاطميين
على الحمدانيين