الصفحه ٢٠٨ :
إليه العرب من قيس
وغيرهم ، ولقي ابن الجراح وقد كمن لهم بلتكين من ورائهم ، فانهزم ومضى الى أنطاكية
الصفحه ٢٠٩ :
فاستأمن إليه ،
وتوجه الى الرقة فاستولى عليها ، ودخل منير دمشق واستقر في ولايتها وأحسن السيرة
في
الصفحه ٢١٤ : ، وقتل منهم مقتلة عظيمة وأخذت البادية سواد عسكر المغاربة ،
وبلغت الهزيمة الى بعلبك ، وقتل الدوقس فعادت
الصفحه ٢١٩ :
الى الرملة ودخلها
، وأباح للعرب نهبها وصادر الأموال وأقام الدعوة لأبي الفتوح الحسن بن جعفر الحسني
الصفحه ٢٧١ : مودود ، فاتفقا على الامتناع والالتجاء الى الفرنج والاحتماء بهم فراسلا صاحب
أنطاكية وحالفاه ، فحضر عندهما
الصفحه ١١ : درجة. الشمال المغنطيسي أعني ٢٦ درجة الى الغرب الى شاطئ البحر المتوسط مارا
بتل خرائب على ساحل البحر
الصفحه ٢٤ : )
والبقاع الى فينيقية ، وبعض أسماء الجنود الجيدوريين التي جاءت في الكتابات
اللاتينية باللغة الآرامية وبعضها
الصفحه ٢٨ :
وصيدا وبيروت. وقد
نقل معاوية قوما من فرس بعلبك وحمص وأنطاكية الى سواحل الأردن وصور وعكا سنة ٤٢
الصفحه ٦٣ : اوريليانس الى نصرتهم
ففاجأ التدمريين في بيثينية نحو ٢٧١ ـ ٢٧٢ فطردهم عنها ، ثم واصل فتوحاته فتغلب
على غلاطية
الصفحه ٦٤ : من البحر المتوسط الى الفرات. واحتفظت بحريتها
حتى تدخّل بالأمر القائد بومبيوس الروماني وبسط سلطان
الصفحه ١٥٢ :
الملك الى أهل
بعلبك يعلمهم بمصيرهم ويأمرهم بقتالهم ، فتأهبوا وقاتلوهم في أسفل جبل لبنان ، ثم
الصفحه ١٦٣ : ، فقد ذكروا أن إبراهيم ابن صالح والي دمشق في خلافة
الرشيد لما خرج منها في الوفد الذي قدم به على الرشيد
الصفحه ١٩٢ : : لا أجيبه إلا أن يعطيني نصف الشام ، فإن طريقي الى ناحية الموصل على الشام.
فقال سيف الدولة : لا أعطيه
الصفحه ٢٢٧ : المستنصر ، فلما قارب
البلدة خرج محمود عن حلب الى البرية ، واختفى الأحداث جميعهم ، ولم يمكن ناصر
الدولة
الصفحه ٢٣٥ :
في أيامهما وضعف
أهله وغلت الأسعار ولا سيما على عهد العزيز ، وكانا يبادران حالا الى إبدال العمال