الصفحه ١٩ : القسم الأكبر
من سورية يسمى آراما وسكانها الآراميين وقد ورد اسم آرام في التوراة مضافا عدة
مرات مثل آرام
الصفحه ٨ : نوح لأنه نزل به واسمه بالسريانية شام بشين معجمة. وقال بعضهم : إن سام بن نوح
لم يدخل الشام قط وقيل
الصفحه ٧ : عرفته العرب ، وهو يتناول عامة
الأقاليم الداخلة اليوم في فلسطين وسورية بحسب الاصطلاح الحديث. وسورية اسم
الصفحه ١٧ : الشام وجزء من
غربي ما بين النهرين ولعل ذلك كان قبل الطوفان ، طوفان نوح او بعده بقليل. وقد حدث
الطوفان
الصفحه ١١ : سورية شمالا آسيا
الصغرى. وقال بورتر : إن سورية أي سورية الرومانيين يحدها شمالا آسيا الصغرى. وقال
بيدكر
الصفحه ٢٣ : وفرق فيهم الدنانير والثياب وقرّبهم وأدناهم
وأقطعهم سورية وما جاورها من الأصقاع الى الجزيرة. وسورية
الصفحه ٦٤ : م) فحاربهم ادريانوس الروماني وأخضعهم بعد حرب هائلة قتل فيها
قائدهم ، وأصبحت سورية ولاية رومانية سنة ٦٤ ولما
الصفحه ٢٤ : باللغة العربية. قال دوسو : لم تكن هجرة العرب
الى سورية مما ينسب لإدارة الرومان كما يظن بعضهم بل إن
الصفحه ٣٤ :
واللاذقية والإسكندرونة من مدن الساحل. وإن ما في تركيب أدمغة السوريين من أشكال
الرؤوس كالشكل البيضوي المستطيل
الصفحه ٣٩ : . وكانت السريانية على عهد المسيح اللغة العامة في سورية وفلسطين ممزوجة
بقليل من العبرية. ورأى دي فوكويه أن
الصفحه ٩٥ : عنه الى القسطنطينية من الرّها فالتفت الى الشام عند مسيره وهو
على نشز وقال : «السلام عليك يا سورية سلام
الصفحه ١٤٥ : يبقوا على غير قبر عمر بن عبد العزيز في دير سمعان ، اعترافا بفضله وتقواه ،
ونقضوا سور دمشق حجرا حجرا
الصفحه ١٩١ : أخذوه. واستولى الروم سنة ٣٥١ على حلب دون قلعتها وعلى الحواضر ، وحصروا
المدينة وثلموا السور ، وقاتل أهلها
الصفحه ٢ : سقي النيل الى سقي الفرات ، ومن سفوح
طوروس الى أقصى البادية ، أي سورية وفلسطين في عرف المتأخرين. ويراد
الصفحه ٤١ : ازدهارها يخالطها فرعها التدمري الذي انتشر إذ ذاك في سورية
الشمالية على عهد سيادة تدمر في صدر النصرانية. ومن