أخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنبأ أبو عمر بن مهدي ، أنبأ محمّد بن أحمد بن يعقوب ، نا أحمد بن منصور الرّمادي ، وأبو إسماعيل التّرمذي ، قالا : أنا سليمان بن أيوب.
ح وأنبأنا أبو علي الحداد وجماعة ، قالوا : أنا أبو بكر بن ريذة ، أنا سليمان بن أحمد بن أيوب (١) ، نا يحيى بن عثمان بن صالح ، حدّثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله ، حدّثني أبي عن جدي ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه طلحة قال : لما كان يوم أحد وأصابني السهم ، فقلت : «حسّ» ، فقال : «لو قلت بسم الله لطارت بك (٢) الملائكة ، والناس ينظرون إليك» [٥٣٥٧].
أنبأنا أبو علي الحداد ، ثم حدّثني أبو مسعود المعدّل عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، ثنا سليمان بن أحمد ، نا بكر بن سهل ، نا مهدي بن جعفر الرّملي ، نا الوليد بن مسلم ، عن صفوان بن عمرو ، حدّثني من سمع أنس بن مالك يقول : بينما طلحة يوم أحد واقف على النبي صلىاللهعليهوسلم يستره من المشركين ، فأقبل رجل من المشركين يريد أن يضرب رسول الله صلىاللهعليهوسلم عليه ، فوقاه طلحة بيده فضرب المشرك يد طلحة ، فقال : حسّ ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «لو قلت بسم الله حملتك الملائكة» [٥٣٥٨].
أنبأنا أبو سعد محمّد بن محمّد بن محمّد ، وأبو علي الحسن بن أحمد ، قالا : أنبأ أبو نعيم ، نا سليمان بن أحمد ، نا مطلب بن شعيب ، نا عبد الله بن صالح ، حدّثني يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزيّة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال :
لما انهزم الناس عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم أحد حتى لم يبق معه إلّا طلحة ، فغشوهما ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من هؤلاء؟» فقال طلحة : أنا ، قال : وأصيب بعض أنامله ، فقال : حسّ ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «يا طلحة لو قلت بسم الله أو ذكرت الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون حتى تلج بك في جو السماء» [٥٣٥٩].
وهذا مختصر من حديث أخبرناه بتمامه أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر
__________________
(١) المعجم الكبير للطبراني رقم ٢١٤.
(٢) عن المعجم الكبير وبالأصل : به.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٥ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2270_tarikh-madina-damishq-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
