عبيد الله ، عن جده (١) موسى بن طلحة ، عن أبيه طلحة بن عبيد الله (٢) قال : لما كان يوم أحد وحملت رسول الله صلىاللهعليهوسلم على ظهري حتى استقل (٣) صار على الصخرة واستتر من المشركين ، فقال لي هكذا وأومئ بيده إلى وراء ظهره : «هذا جبريل يخبرني أنه لا يراك يوم القيامة في هول إلّا أنقذك منه» [٥٣٥٤].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين المقرئ ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، نا أبو حفص بن شاهين ـ إملاء ـ نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، نا علي بن حرب ، حدّثني أبان بن سفيان ، ثنا هشيم ، عن إبراهيم بن محمّد بن طلحة ، عن موسى بن طلحة ، عن طلحة قال لما وقي رسول الله صلىاللهعليهوسلم بيده يوم أحد فقطعت ، فقال : حسّ (٤) ، فقال له رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لو قلت بسم الله لرأيت بناءك الذي بنا الله لك في الجنة وأنت في الدّنيا» [٥٣٥٥].
كذا قال عن إبراهيم بن محمّد بن طلحة. ورواه غيره عن ابن حرب ، فقال : عن إبراهيم بن عبد الرّحمن مولى آل طلحة.
أخبرناه أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن الآبنوسي ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، نا عبد الله بن الهيثم بن خالد ، ثنا علي بن حرب ، نا أبان بن سفيان ، نا هشيم ، عن إبراهيم بن عبد الرّحمن مولى آل طلحة.
أخبرناه أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا محمّد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي ، أنا أبو الحسن الدارقطني ، نا عبد الله بن الهيثم بن خالد ، ثنا علي بن حرب ، نا أبان بن سفيان ، نا هشيم ، عن إبراهيم بن عبد الرّحمن مولى آل طلحة عن موسى بن طلحة ، عن أبيه ، قال : لما أصيبت يده مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم ووقاه بها ، قال : حسّ ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «لو قلت بسم الله لرأيت بناءك الذي بنى الله تعالى في الجنة وأنت في الدنيا» [٥٣٥٦].
قال الدارقطني : تفرد به هشيم ، وهو من قديم حديثه (٥).
__________________
(١) كذا ، وهو جدّ أبيه.
(٢) بالأصل : عبيد.
(٣) كذا.
(٤) حسّ : كلمة تقولها العرب عند لذعة النار أو الوجع الحاد (اللسان).
(٥) انظر الإصابة ٢ / ٢٣٠.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٥ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2270_tarikh-madina-damishq-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
