ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنا أبو الفضل بن البقال ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا عثمان بن أحمد ، نا حنبل بن إسحاق ، نا أبو نعيم ـ يعني الفضل بن دكين ـ نا مالك ، قال : قال لي الشعبي : ما حدثوك عن أصحاب محمّد صلىاللهعليهوسلم فاحفظه ، وما جاءوا به عن رأيهم فاطرحه في الحشّ.
ـ وفي رواية حنبل : وما حدثوك عن رأيهم فارم به في الحشّ ـ.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ، أنا عبد الرّحمن بن عبيد الله بن محمّد الحرفي (١) ، نا أبو بكر أحمد بن سلمان ، نا جعفر بن محمّد بن شاكر ، نا عبد الرّحمن بن هاني ، نا سليم مولى الشعبي ، قال : سمعت الشعبي يقول : اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا محمّد بن المظفّر ، أنا أبو الحسن العتيقي ، أنا يوسف بن أحمد بن يوسف ، أنا أبو جعفر العقيلي ، نا أحمد بن داود القومسي ، نا عبد الله بن عمر بن أبان ، نا عبد الحميد الحمّاني ، نا النضر بن عبد الرّحمن قال :
كنت جالسا عند الشعبي وإلى جنبه المغيرة بن سعيد قال الشعبي : افترق الناس أربع فرق : ومحبّ لعليّ مبغض لعثمان ، ومحبّ لعثمان مبغض لعليّ ، ومحبّ لهما جميعا ومبغض لهما جميعا ، قال : قلت : يا أبا عمرو من أيّهم أنت؟ فضرب على فخذ المغيرة بن سعيد وقال : أما إنّي مخالف لهذا ، قال : قد علمت. قال عامر : أنا ممن يحبهما جميعا ويستغفر لهما جميعا.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنا أبو الحسن بن رزقويه ، أنا محمّد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب ، نا علي بن حرب ، نا سفيان ، عن رجل ، عن الشعبي قال :
تفرق الناس منذ وقع هذا الأمر ـ يعني قتل عثمان ـ على أربعة أصناف : محبّ لعلي مبغض لعثمان ، محبّ لعثمان مبغض لعلي ، محب لهما كلاهما ، مبغض لهما كلاهما (٢) ، قيل : يا أبا عمرو من أي هذه الأصناف أنت؟ قال : محبّ لهما جميعا.
__________________
(١) في م : «الخرفي».
(٢) كذا بالأصل.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٥ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2270_tarikh-madina-damishq-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
