البحث في كفاية الأصول
٢٧/١ الصفحه ٣٥٩ :
قلت
: نعم ، إلّا أنّه
عالم بموارد قيام الحجّة الشرعيّة على الأحكام ، فيكون من رجوع الجاهل إلى
الصفحه ٣٥٧ : ، فإنّ رجوعه إليه ليس
من رجوع الجاهل إلى العالم بل إلى الجاهل ، وأدلّة جواز التقليد إنّما دلّت على
جواز
الصفحه ٣٧٣ : الروايات تتضمّن معنى الشرط ، فإنّها تدلّ بالمنطوق على عدم جواز
الإفتاء والعمل به إذا كان المفتي غير عالم
الصفحه ٢١٠ : ـ ويسمّى بالجدة أيضا ـ واختصاص شيء
بشيء خاصّ ؛ وهو (٣) ناشئ إمّا من جهة إسناد وجوده إليه (٤) ، ككون العالم
الصفحه ٢٧٨ : موضوع الدليل المحكوم بإدخال ما يكون خارجا عنه أو بإخراج ما يكون داخلا فيه ،
كقولنا : «الفاسق عالم» أو
الصفحه ٣١٧ : تمييز شيء ممّا اختلفت الرواية فيه عن العلماء عليهمالسلام»
برأيه ، إلّا ما أطلقه العالم بقوله
الصفحه ٣٥٨ : كي
يصدق عليه العارف بالأحكام ويحكم بجواز تقليد الغير عنه من باب رجوع الجاهل إلى
العالم ، بل ليس أثر
الصفحه ٦ : المقام ، بل خارج
عن المقصود. ويمكن أن يقال : إنّ إكمال الدين وإتمام النعمة على العالمين بإنزال
القرآن
الصفحه ١١ : نسبته إلى الحكم نسبة المفعول المطلق ، وإلّا يلزم منه
اختصاص الأحكام الواقعيّة بالعالمين بها ، حيث أنّ
الصفحه ٢٥ : ورضائه بتركه في الحال ، فيدلّ على رفع إيجاب
الاحتياط الّذي يقتضيه ثبوت التكليف في عالم الواقع وعدم رضا
الصفحه ٤٤ : ما جهلوه من ذلك إلى عالمه
...». وسائل الشيعة ١٨ : ١٢٥ ، الباب ١٢ من أبواب صفات القاضي ، الحديث ٤٩
الصفحه ١٠٦ : العقليّ ، لأنّ
الأمر بالفعل انّما يكون لأجل اشتمال الفعل على مصلحة لازمة الاستيفاء في عالم
التشريع ، ولا
الصفحه ٢٠٨ : ، كما أنّ كون إكرام
العالم الواجب الاحترام إكراما لا يرتبط بالأمر ، بل هو إكرام في نفسه ، لكن كونه
الصفحه ٢١٦ : الأمارات هو جعل الأمارات من أفراد العلم في عالم
الاعتبار ، فيكون لليقين فردان : اليقين الوجدانيّ واليقين
الصفحه ٢٦٢ : .
(٤) من دون لزوم
تحصيل العلم بها ومعرفة حقيقتها ، كخصوصيّات عالم البرزخ والبعث والحساب والجنّة
والنار