ذكر من اسمه زيد
٢٣٢٤ ـ زيد بن أحمد بن عبيد (١) بن فضالة (٢)
أبو القاسم بن أبي الفتح الماهر
شاعر وابن شاعر ، روى عن أبيه شيئا من شعره.
روى عنه : شيخنا أبو القاسم النسيب.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي ، قال : أنشدنا أبو القاسم زيد بن أحمد الماهر ، قال : أنشدنا أبي [أبو](٣) الفتح لنفسه رحمهالله تعالى رحمة واسعة (٤) :
|
له موضع في القلب ليس بمشترك |
|
وإن كان منه آخذا فوق ما ترك |
|
عزيز يصيد القلب قبل يصيده |
|
من اللحظ منصوب الحمائل والشرك |
|
أقول لطرفي فيه عرّضتني |
|
لمن أذاب فؤادي في هواه وأسهرك |
|
وقلت لليل مؤنس من صباحه |
|
أطالك من لو شاء عندي لقصّرك |
|
وحتى متى أرعى نجومك لابسا |
|
دجاك إذا ما صرع الهوم (٥) سمّرك |
|
وما ذاك إليّ من حال على النجم خافيا |
|
ولو قد سألت النجم عني لأخبرك |
|
وللدمع في جفني مجال وللجوى |
|
وللصبر ما بين الجوانح معترك |
وهي قصيدة نحو أربعين بيتا وله شعر كبير.
__________________
(١) في بغية الطلب ٩ / ٣٩٦١ عن ابن عساكر : «عبد الله» وفي موضع آخر ٩ / ٣٩٥٨ عبيد الله.
(٢) في بغية الطلب : فضال.
(٣) زيادة للإيضاح ، وكنية أبيه أحمد : أبو الفتح ، ويلقب بالماهر.
(٤) الأبيات في بغية الطلب ٩ / ٣٩٥٨.
(٥) بغية الطلب : النوم.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ١٩ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2239_tarikh-madina-damishq-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
