البحث في شرح اللّمع في النحو
٣٤٦/٩١ الصفحه ٣١٥ : ، ولأنه حرف. فكذلك ما يشبهه ، وجب أن لا يكون
متصرفا. و (عسى) هاهنا ، بمنزلة (لعل) فلهذا ، قلنا : لا يتصرف
الصفحه ٣٢٤ : على (فعلان) ومؤنثه (فعلى) ، فإنه لا ينصرف ، معرفة ، ولا
نكرة. وذلك نحو قولك : سكران ، وغضبان ، لا
الصفحه ٣٤١ : على (فواعل)
نحو : غارب ، وغوارب ، وكاهل ، وكواهل. فإن كان صفة ، لا اسما ؛ فإنك لا تجمعه على
هذا الوزن
الصفحه ٣٧٠ :
وقد شذت أشياء من هذا الباب لا يقاس عليها. قالوا في عشيّة (١) : عشيشية. وفي مغرب : مغيربان. وفي
الصفحه ٦١ : الدلالة على الزمان ، لا من
طريق الوضع وكان [٢ / ب] له إعراب : لفظا ، وتقديرا (٥). قال : ومعنى قولي : عريت
الصفحه ٦٦ : ربك لحاكم) ولو قيل : إن ربك لحكم ، لم يجز ،
لأن الماضي لا يضارع الأسماء ، ولأنك تصف به إذا قلت : مررت
الصفحه ٧١ : ، حتى لا تلزمهم هذه الكلفة ..
[فإن قلت] :
فلم فتحوا. (أين) وكسروا (جير) وكلاهما محرك لالتقاء الساكنين
الصفحه ٧٣ : أردت أنه ملكه ، و : إنّ
هذا لزيد ، إذا أردت أنه هو. فلما كان هذا الفرق لا بد منه ، كانت الحركة فارقة
الصفحه ٩٣ : دينكم ، فكنت تعدي : تؤمنوا بالجارّين (٢) ، ولا يجوز ذلك. كما لا يجوز التعدي بالهمزتين ، ولا
بالتشديدتين
الصفحه ٩٧ : . والدليل على صحة هذا ، أن قولك : جاءني
الزيدان ، لا تألو الألف فيه ، ولا الياء ، في قولك : رأيت الزيدين
الصفحه ٩٨ : المفرد ، لأن المفرد ، في نحو : ضرب موسى عيسى ، لا يشتبه
، لما يتعاقب عليه من الصفات ، والتأكيد ، وسائر
الصفحه ١٠٩ :
سبقوا. فحذف أن. وقال فيما أنشده سيبويه :
٥١ ـ فلو لا رجال من رزام أعزّة
وآل
الصفحه ١١٨ : : فاعل بدا. فكيف
زعمت أن الجملة من الفعل ، والفاعل ، لا تكون من ثلاثة أجزاء ، وكذا جاء أيضا ،
فيما قام
الصفحه ١٢٦ :
وفينا نبيّ
عنده الوحي واضعه (٧)
فالوحي رفع
بالظرف ، لا خلاف فيه ، لأن [٣٤ / أ] الظرف الذي هو
الصفحه ١٥٧ :
[فإن قلت] :
فلم جاز : (إِنَّ فِي ذلِكَ
لَعِبْرَةً)(١) و (إِنَّ فِي ذلِكَ
لَآيَةً)(٢) ، وقد فصلت