البحث في تاريخ اليمن
٨٠/٤٦ الصفحه ١٤٤ : أهل صنعاء بين فئتين. فلما
علم الله تعالى بفساد نية القبائل وخبث طويتهم وضعف أهل صنعاء أهل الصلاة
الصفحه ١٤٦ :
ينهى القبائل عن هذه الفضايح فلما علم الله بأحوالهم وقبيح أفعالهم خذلهم
الله وسلط عليهم هذه الدولة
الصفحه ١٥٠ : في برج مخصوص ودرجة مخصوصة علامة
لما يقع في علمه تعالى فسبحان الذي أحاط بكل شيء علما وأحصى كل شيء عددا
الصفحه ١٥٤ : السادة
وأهل العلم وكان من أهل الخير والصدقات ومحبوبا مقبولا عند الدولة ومع هذا كان
أميالا يقرأ ولا يكتب
الصفحه ١٦٥ : بالعلماء العاملين واكشف ببركتهم جهل الجاهلين وارفع بحميد سعيهم غفلة
الغافلين فهم بحور العلم الزاخرة ونجوم
الصفحه ١٧٠ : ذاكرا اذا أطلع الفجر صباحه ،
ومساجدنا معمورة بالعلم والعمل ، وقلوبنا ضالة عن الجبن والفشل ولا نفتخر
الصفحه ١٧٣ : العلم الذين بمجلس الامام وما يعامل الناس من الظلم والاهانة
كان الوالي في هذه السنة أخذ من أهل صنعا
الصفحه ١٧٦ :
عبد الله باشا
وكان بينه وبين
الوالى منافسة وكان مع الوالى هيئة من أهل العلم والسياسة لا يفعل
الصفحه ١٧٨ : .
ثم دخلت :
سنة ١٣١٨
وعزل الوالى
حسين حامي باشا وأسف الناس عليه لا سيما أهل العلم وسافر هو وهيئته
الصفحه ١٩٥ :
أخذ في فنون
العلم بمدينة صنعاء عن والده الامام المنصور بالله رضياللهعنه وعن القاضي العلامة
الصفحه ٢٠٢ : ولو بالقتل. فقال الامام أيده الله لا ضير إنك آمن
ونحترمك للعلم. أما ما بينك وبين الناس من الحقوق
الصفحه ٢٠٦ : منه وطلبة العلم ومشايخ القرآن وغلقوا الابواب
الا بابا واحدا وكانت أبوابه عشرة وجعلوا على الباب خفيرا
الصفحه ٢١٥ : أماته المأمورون من احياء العلم الشريف واقامة شريعة
الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعلم الناس
الصفحه ٢٢٢ : عليهم طريقته عن المشروع وناءت به عقيدته عن الحق
يثير هذا حفايظهم الدفينة ، علمها الأقل منهم وجهلها
الصفحه ٢٢٣ :
الاكثرون ولن تراهم يخضعون بكلية الطاعة الا لذي علم ودين وذى سلوك في سبيل
الحق المبين من ابناء سيد