البحث في تاريخ اليمن
٣٦٩/٤٦ الصفحه ١٦٢ :
وفي شهر شوال
من هذه السنة دخل السيد اسماعيل بن علي فارع الملقب مشجح الى الجامع الكبير بين
العشائين
الصفحه ١٧٦ :
عبد الله باشا
وكان بينه وبين
الوالى منافسة وكان مع الوالى هيئة من أهل العلم والسياسة لا يفعل
الصفحه ١٨٢ :
والسلطان ثم أرسلا رسولا من أهل صنعاء الحاج علي النحوي بكتاب الى الامام
المنصور وخرج الرسول وتحير
الصفحه ٢٠٣ :
يشتم الامام اذا خلا مع أصحابه الموظفين من الاتراك سابقا فينهونه فلم ينته
ثم يكتب المفتى الى
الصفحه ٢٠٤ : الامام خيانة هؤلاء وما سبق
منهم من شدة الظلم للناس بعد أن عمهم الامام بعفوه وزادهم إكراما بعطفه بعث اليهم
الصفحه ٢١٣ :
نيران الشر ، وظهر الفحشاء والمنكر. وكان ما كان من مغلوب وغالب ومطلوب
وطالب. ومكن الله الدولة
الصفحه ٢١٤ : . حين نفر أهل اليمن من مأموري
السلطنة على الدوام. ولم نقم والله لدرهم ولا دينار ولا لطلب علو ولا فخار
الصفحه ٢١٩ : وسكنت الفتن ولم يتعرض للامام وشيعته وأعوانه بأذيتهم
وحبس من ظفر به مثل من كان قبله وحصل بينه وبين الامام
الصفحه ٢٢٥ :
طائفة من الوزراء والرؤساء بالاعدام بالشنق والغرق وهذا الاعدام باشارة اهل
الاتحاد طلعت باشا وانور
الصفحه ٢٨٣ :
اليمن القمح وهى أنواع منها ما نوعه احمر الى بياض وهو أحسنه في جهات صنعاء ويسمى
البرالبوني نسبة الى قاع
الصفحه ٣٠٤ :
اكثر النساء من ذلك عقد ذهب خالصا من دون أن يتخلل حبوب من الفضة أو
الاحجار النفيسة فوق جبينها متصل
الصفحه ٣٠٦ : الدخلة وكل من العروس
والعروسة لدى كل واحد عزيمة خصوصية يعزم كل واحد منهما من أراد قريبا أو بعيدا
ويشترط
الصفحه ٣٢١ : فيها الافاعى محضة بطلاسم من أيام حمير وهي : صنعاء. وناعط. وظفار
الجند مدينة
صغيرة بين تعز وإب بنصف
الصفحه ٣٢٢ : آخرها باء موحدة وهى
مدينة على ثلاث مراحل من صنعاء ويقال لها مدينة سبأ تسمية لها باسم بانيها وبها
كان
الصفحه ٤٢ :
ومكانته في العلوم أشهر من أن توصف وقدره أجل من أن يعرف وقد طارت مؤلفاته
العديدة المفيدة كل مطار