البحث في تاريخ اليمن
٣٣٢/١٨١ الصفحه ٧٢ : الامور
ثم بعث المتوكل
الحسين بن المتوكل احمد واليا على بلاد يريم في سنة ١٢٦٥ فلما وصل الوالي الى
هنالك
الصفحه ٧٣ : الاستانة
يشتكي على السلطان وأخرج معه عسكرا كثيرا مع قوة عظيمة وصحبتهم الوالى توفيق باشا
فلما وصلت العساكر
الصفحه ٧٤ : للاوقاف ممن أشار بخروج
الاتراك الى اليمن فهجم العوام الى بيته ونهبوا ما فيه في لحظة وذهب عليه خزانة
عظيمة
الصفحه ٨٤ : ء الحال واتبعوا راي السيد علي بن المهدي وضربوا بشائر
الطاعة ولم يبق في صنعاء الا بستان السلطان محتازا
الصفحه ٨٦ : والفقيه علي بن عبد الله الآنسي عاملا على صنعاء كرئيس البلدية
وحاكما القاضي العلامة أحمد بن محمد الشوكاني
الصفحه ٨٧ : توفي المنصور بالله احمد بن هاشم في تسعة عشر شهر
شعبان وصلى عليه الامام المتوكل محسن بن أحمد الشهاري
الصفحه ٩٣ :
ابن عبد الله أبو طالب واجمع رأيهم على نصب امام منهم وقيام الآخرين بالامر
معه والاعانة له ويكونون
الصفحه ٩٤ : احمد
بن علي الشامى ومكث الحرب بينهما شهرين ونصف من شهر رمضان الى نصف شهر ذي القعدة
من هذه السنة وبقي
الصفحه ٩٨ : ). (وَيَعْفُوا عَنْ
كَثِيرٍ) ألا ومن أعظم المعاصي وأفظع ما جناه العاصي البغي على
امام الحق ونكث بيعته ونزع يد
الصفحه ١٠٣ : عبد الله الوزير بعضهم الى الامام محسن ثم انتهى
الكلام على اختيار الامام محسن فقصدوه الى ذي مرمر فخرج
الصفحه ١١٢ : الامام الذي بصنعاء فلما علم ان الاتراك يريدون
الاستيلاء عليها حصّن جميع المعاقل التى كانت في جبل كوكبان
الصفحه ١٢٠ : رجع الوالى وفيه مرض ثم اشتد
عليه المرض وتوفي بصنعاء ودفن بازاء جامع البكيرية أمام الحكومة وجلس في
الصفحه ١٤٩ : المكتوب انه قد تحتم الوجوب على
الامام بالقيام لظهور تلك المنكرات والتنفيذ للشريعة المطهرة واقامة الحدود
الصفحه ١٥٧ : ثمرة العنب ففيها صلاح عظيم
وفي هذه السنة
ظهر النصراني الملتزم لرسوم التنباك ولا يكون بيعه إلا على يده
الصفحه ١٥٩ : الحكومة على الجيران وتحبسهم. ولما
كان يوم الخميس ٢٤ شهر الحجة الحرام من السنة المذكورة وقت الظهر صعقت