|
وكرر التجهيز للجنود |
|
اليهمو ثم قرى (يزيد) |
|
وشغل كان بها الرديه |
|
لكل ذي حمية دينيه |
|
للفادح العام على الاسلام |
|
بالروم والعراق والشآم |
|
ثم انخراط الامراء (بلحج) |
|
طوعا الى الكفار والافرنج |
|
وسلموا جميع ما لديهمو |
|
من عدة وغيرها اليهمو |
|
ثم أتى في (غرس عز) لليمن |
|
الى حما صنعا الامام المؤتمن |
|
وعجل التجهيز بالجنود |
|
الى سهول القطر والنجود |
|
وكان منه الامر (بالنظام) |
|
وفيه كل الخير للانام |
|
وغرس كل العز للعباد |
|
وطمس كل البغي والعناد |
١٩٢
