الصفحه ١٨٧ :
فاظهر الامام
فيها الشرعا
وعادت
الاتراك كالرمال
يقودها (فيضي)
الى (ازال
الصفحه ٣٦٨ :
١٢٠
وفاته بصنعاء
وخروج فيضى
١١٣
زلزلة في جبل
الحيمة
١٢١
الصفحه ١٢٠ : اليمن
ثلاث سنين وبعد وفاة المذكور عين السلطان وكيلا :
احمد فيضي
وكان متصرفا في
عسير فوصل الى صنعا
الصفحه ١٢١ :
ثم أرسل
السلطان احمد فيضي الى مكة قومندان وعين لليمن واليا :
عزيز باشا سنة ١٣٠٣
لان احمد فيضى
لم
الصفحه ٣٧٠ : ء
ثلثمائة قرية
١٤٦
خروج احمد
فيضى
١٥٣
سبب قيام
المقداد على الترك
الصفحه ٣٧٤ :
٢٠٣
عناد القبائل
٢٠٠
رجل ذبح ابنة
واكلها
٢٠٣
خروج فيضى من
الصفحه ١٣٤ : والروضة وغيرها من جهات صنعاء
واستمر الحصار لصنعاء وتعز وقفل شمر مدة الى وصول أحمد فيضي باشا وقد كان فيما
الصفحه ١٤٦ : تعيينه لم يخرج اليمن ثم تعين واليا لليمن وخرج
بعساكر كثيرة
أحمد فيضي باشا
وكان في آخر
المحاصرة لصنعا
الصفحه ١٥١ :
وفي شهر شوال
بعد عزم الحجاج للسفر جمع المشير احمد فيضي جميع العساكر يريد الدخول الى بلاد
حاشد فعزم
الصفحه ١٥٤ : الفقهاء والفقراء لدرس القرآن دائما حتى توفي
وبعد وقوع هذه
الفتنة في اليمن أمر الوالي أحمد فيضي بعمارة
الصفحه ١٥٥ : فيضى العلامة عبد الله بن علي الحضوري
الى الامام المنصور بمكتوب لاجراء الصلح بينه وبين السلطان فوصل الى
الصفحه ١٦١ : وقع كسوف
قمري وفي هذا الشهر ألزم الوالى احمد فيضي جميع المأمورين الملوكية والرؤساء
الكبار بلبس النظام
الصفحه ١٦٤ : في السجن وصار عند الوالى أحمد فيضي
مقبولا نافذ الكلمة
وفي هذه السنة
وصل من الاستانة السيد محمد
الصفحه ١٧٤ : أشد ما كان وصار عند الحكومة مخلصا وكلمته لا ترد. ثم دخلت :
سنة ١٣١٥
وفيها وصل عزل
الوالي أحمد فيضي
الصفحه ٢٠٣ : ء في حال
الحصار تعين واليا على اليمن احمد فيضي باشا للمرة الثالثة وخرج بعسكر كثير ثم وصل
الحديدة ومنها