البحث في تاريخ اليمن
٣٠٥/٧٦ الصفحه ٤٩ :
فى ايام الامام شرف الدين الامطار والخيرات والبركات
ولما استولى
الجراكسة على صنعاء بانتمائهم الى
الصفحه ٧٢ :
في السجن ثم أخذ الشريف زبيد ونهب ما فيها ووقعت فيها قتلة عظيمة ثم رجع
المتوكل الى صنعاء وقد ضعفت
الصفحه ٧٣ : عند قيامه إماما واحرقت الصاعقة
فراشه وكسرت الزجاج. وفي هذه المدة دخل الشريف الحسين المتقدم ذكره الى
الصفحه ٧٤ : الى الشريف الحسين ثم تحدث العوام في صنعاء ان
القاضي العلامة عبد الرحمن ابن محمد العمراني وكان ناظرا
الصفحه ٧٧ : وكان في مدينة صنعاء الى الامام أحمد بن هاشم وهذا لفظه
مع الاختصار :
الحمد لله الذي
وفر النعمة ورفع
الصفحه ٨٧ :
وكيل الهادي في غيابه في حفاش وحصل الحرب في صنعاء ثم آل الأمر الى أن خلع
الهادي نفسه. وفي هذه السنة
الصفحه ٩١ : . وفي
شهر ربيع آخر من هذه السنة خر نجم من السماء في النهار من جهة الشرق وله دوي مفجع
فوصل الى البحر مما
الصفحه ١٠٨ : ء والرؤساء الى السلطان عبد العزيز بواسطة شريف مكة
المذكور سابقا مضمونه حيث أن العرب حول صنعاء قد شقوا عصا
الصفحه ١١٢ : وبعد مضي أربعة
أشهر من دخول الاتراك صنعاء تقدم الى كوكبان موسى كاظم باشا وفضلي باشا وكان
أميرها السيد
الصفحه ١١٤ : فوصل الى خولان ومعه تلك الجماعة فدعى تلك الجهات الى الخلاف على الحكومة
والشقاق فصدقه العوام على مقالته
الصفحه ١١٧ : عزل من الشام سنة احد وثلاثين وانتقل
الى مصر ثم توفي بالاسكندرية
وفي هذه السنة
توفى الامام المتوكل
الصفحه ١٢٤ : أرسل تلغرافا الى السلطان بواسطة صديق له في
عدن فصدرت الارادة السنية بارساله الى السلطان وعزل المتصرف
الصفحه ١٢٧ :
وكان يتصدق بجميع معاشه وأجمع الناس أنه لم يأت وال في اليمن مثله وكان
يطلع من بئر العزب الى الحكومة
الصفحه ١٤٣ : الاتراك عساكر كثيرة وكلما
خرج الاتراك الى جهة لطرد العرب رجعوا مهزومين ذليلين مقهورين
حرب الجراف
ثم
الصفحه ١٤٥ :
يبتهلون الى الله تعالى بالدعاء في المساجد وتلاوة القرآن وقراءة يس بصوت
واحد بين العشائين في كل