البحث في تاريخ اليمن
٣٦٨/١٢١ الصفحه ٦٠ :
سلك مسلك
الملوك وجعل له ثلاثة وزراء وولاهم جميع الامور ولم يشتغل بشيء من أمور مملكته الا
بالعماير
الصفحه ٦٣ :
هالك قيل بالسم وذلك في يوم الاربعاء خامس وعشرين شهر صفر سنة ١٢٥٠ وفي
أيام المهدي عبد الله هجم من
الصفحه ٦٧ :
مستوليا على التهايم من جهة السلطان فوصل اليه واكرمه غاية الاكرام ووعده
بالنصر وانفاق الاموال ثم
الصفحه ٨٣ :
وثم الملك للمنصور بالله وبايع العباس ومن معه من السادة والعلماء وبايعوا
المنصور بالله احمد بن هاشم
الصفحه ٩٣ : كالبنان أو كالبنيان يشد بعضه بعضا
(ثم قام بالامر
غالب بن محمد) وتلقب بالهادي ونهض من الروضة وقد كان
الصفحه ٩٦ :
الوزير حال محاصرة صنعاء هدم دار الطواشى وكان يبيع ما هدمه من الابواب
والطيقان والاخشاب وغير ذلك
الصفحه ١١١ :
جميعها تحت يديه ويشكل حكومة حسب رغبته وكان هذا الشقي في بيت من طين مدور
يقال له نوبة ومعه في هذا
الصفحه ١٢٦ : القاضى حسن بن حسن الاكوع فقبلت الدولة جميع مطالبه
وخصص له في كل شهر ألف ريال بأمر من الباب العالى له
الصفحه ١٤٣ : في هذه القرية السيد محمد بن الامام المتوكل محسن
ثم عظم الحصار على صنعاء من جميع الجهات ، وفي صنعاء من
الصفحه ١٤٧ :
الوالى صنعاء ومن معه من العساكر وعم الناس السرور والفرح وزال عنهم البؤس
والترح فأمر الوالى بالعفو
الصفحه ١٥١ : بالعساكر الكثير والجمال الكثير حاملة للزاد والذخيرة من آلة الحرب من
المدافع والبنادق والرصاص وصحبته من
الصفحه ١٦٣ :
من سطح البيت الى بعض الجيران بيت المترب وانهدم جانب من البيت. وهذه
الوقائع التى وقعت انما هي أحن
الصفحه ١٧٤ :
فيما هم فيه من الشدة والضيق فيأمر المفتى يقلع الأبواب والطيقان لمن لا
يقدر على ذلك فنال الناس
الصفحه ١٧٩ :
موت كثير حتى خلت قرى
كان عبد الله
باشا سابقا قبل خروجه اليمن ومشيرا بدمشق أخبرني جماعة من فضلا
الصفحه ١٨٣ : فولدت له فكرته حيلة للرزق
والتوصل للقوت له ولعائلته في هذه الشدة خرج من بيته يوما من تلك الايام والناس