البحث في تاريخ اليمن
٣٦٨/١٠٦ الصفحه ٢٥٢ :
وفي هذه السنة
ظهر رجل في المشرق في محل جوب على مسافة سبعة أيام شرقا من صنعاء يسمى على سبولة
نسبة
الصفحه ٢٦٧ :
عليه ضيعته ويحوطه من ورائه* لا تزال طائفة من امتى ظاهرين على الحق حتى
تقوم الساعة» وعلى آله
الصفحه ٢٨٢ :
صنعاء من الشرق ١١٨ درجة والعرض ١٤ درجة ونصف اليمن بصفها الجغرافيون
بالخضراء لكثرة زروعها وثمارها
الصفحه ٢٨٤ :
نوع يسمى السّقلة وهي أرفع من حب الشعيرة وهي شديدة البياض وعند اكل خبزها
ما تظنها الاحنطة ونوع
الصفحه ٢٩٦ : جاء وقت الظهر خرج ومعه بعض الجنود وطائفة من الناس
ويمشي ولا يزال يسمع الشكاوي ويكلمه هذا وتارة يكلم
الصفحه ٣٠٠ : والبسباس المسمى في غير اليمن بالشطّة على قدر ما يريد الشخص
من القلة والكثرة وقليل كمون فان عدمت هذه الخضار
الصفحه ٣٠٥ : وشرف من ثلاثة ريال الى عشرة يدفعها نقدا ويشتري بها
شيئا من ملبوس مناسب حرير أو غيره فالذي يدفعه الزوج
الصفحه ٣١٦ : باشكال هندسية وينظر منه الى الخارج من الاخراق وفوق هذه الطاقة
أو الشباك لوح من الرخام شديد الصفا يكاد من
الصفحه ٣٢٦ :
محمد بن عايض المسمى (شذا) وبها ثكنتان عظيمتان ومستشفى وصيدلية للمرضى
وعليها سور من اللبن والقرية
الصفحه ٣٣٩ :
الآن في احتياج الى مرشد دينى يزيل ما هم عليه من الاعتقاد المضل والواجب
علينا أن نذكر الحقايق لأن
الصفحه ٣٤١ : اشعال نار جديدة في جهة
من الجهات التابعة للدولة وفي وقتئذ كان نبراس الدولة في الوزارة الايطالية (السنيور
الصفحه ٣٥١ :
لاحياء الرابطة بين المسلمين ويزيلوا ما بينهم من الاختلاف والافتراق في
ملك أو في مذهب وأن ما يجب
الصفحه ٦ : الجزية عن أهل خيبر وفيه شهادة جمع من الصحابة
منهم علي ومعاوية وسعد بن معاذ فعرضوا ذلك على الحافظ أبي بكر
الصفحه ٢٧ :
الحسن بن القاسم بن ابراهيم. له فضائل كثيرة ، وكان موته يناعط من بلاد
حاشد ، وقبره مشهور مزور
الصفحه ٣٠ :
ابن سليمان بن حمزة بن على بن حمزة بن الامام أبي هاشم النفس الزكية المتقدم
لم ينشأ أحد مثله فرغ من