البحث في تاريخ اليمن
٣٦٨/٧٦ الصفحه ٣٢٢ : آخرها باء موحدة وهى
مدينة على ثلاث مراحل من صنعاء ويقال لها مدينة سبأ تسمية لها باسم بانيها وبها
كان
الصفحه ٤٢ :
ومكانته في العلوم أشهر من أن توصف وقدره أجل من أن يعرف وقد طارت مؤلفاته
العديدة المفيدة كل مطار
الصفحه ٥٥ :
بمسافة يومين كان معه من العلم والزهد والورع ما لا يحصى وقد عارضه جماعة
من اخوته وبني عمه ومات
الصفحه ٥٩ : السبل الكثيرة منها بركة عظيمة بمطرح العر من الحيمة وبركة
في سوق حجة المسماة الزعبلية وله من الذخائر
الصفحه ٦٢ : نظر الى مصلحة نفسه ولم ينظر الى مصلحة نظام الملك مع حصول
الاياس من البقاء فيما هو فيه فيجمع له مالا
الصفحه ٦٥ :
الحسين بن على
المؤيدي وبعد
سنة توفي بحيدان من بلاد صعدة وعند قيام علي بن المهدي ضعفت المملكة
الصفحه ٨٥ : الهادي
الى بلاد حراز لمحاربة المكرمي فحاربهم وأخذ عليهم مناخة وهي في الجهة الغربية من
صنعاء بمسافة يومين
الصفحه ٩٢ : والاعيان من أهل صنعاء والقبائل على خلع الامامين المنصور بالله والمتوكل
وينصبوا لهم اماما السيد محسن بن احمد
الصفحه ٩٤ : احمد
بن علي الشامى ومكث الحرب بينهما شهرين ونصف من شهر رمضان الى نصف شهر ذي القعدة
من هذه السنة وبقي
الصفحه ٩٥ :
الامور الى وزيره الحاج أحمد الحيمي ثم انشقت العصا بين الهادي ووزيره ثم
وقعت من الوزير المراسلة الى
الصفحه ٩٨ :
وقرروا المحالات. وقد جرى من الناكثين خراب الدنيا والدين وفرقوا جماعة
المسلمين فانتظرنا أمرنا فكان
الصفحه ١٠٤ : ووظيفته الخطبة في الجامع الكبير بصنعاء وكان لهذا
الخطيب أخ في القرية أصغر منه سنا وعلما وفضلا وقد رأى أخاه
الصفحه ١٢٢ :
وأمر من كان له مظلمة رفعها اليه ومنع من تحصيل العساكر للطعام ليرتاح
الاهالى من الظلم السابق ومنع
الصفحه ١٢٤ :
عليه وأخذوا جميع ما في منزله من نقود وأسلحة وغير ذلك والقى في السجن
ثم حصل الامر
من الولاية
الصفحه ١٢٨ :
شهر شوال وهو ابن محمد الحسينى ينتهى نسبه الى الامام يحيى بن حمزة أصله من
صنعاء قام وادعى بعد موت