البحث في تاريخ اليمن
٣٦٨/١٦ الصفحه ٨٢ : )
ثم ذكرت اذا لم تبايع الاخ الضيا انقلب الأجر عقوبة فأقول لك والله قسما ان لم
ترجع الى جمع الكلمة
الصفحه ١١٦ : رحمهالله كلم الشيخ محسن معيض ان السيد محمد عشيش من الضعفاء
ضرير البصر من الفضلاء لا يخوض في فتنة وليس له
الصفحه ٢٢٤ :
وأرباب الملك ومعاشاتهم الا أن يأخذوا أموال الرعية كما يفعلون دع عنك ما
يسوقونه من الجيوش والآلات
الصفحه ٢٧٠ :
في شيء فربهم واحد ونبيهم واحد. وكتابهم واحد ودينهم واحد. بلا اختلاف يعول
عليه الا من لا معرفة له
الصفحه ٢٤١ :
بنعمته اخوانا وأبدلنا من المخافة أمنا وايمانا فاذكروا نعمة الله اذ كنتم
محاربين فأبد لكم سلما
الصفحه ٢٤٥ :
بين الحداء وخولان وكل قبيلة تحارب من بازائها
ثم حصلت فتنة
بين بنى الحارث وهمدان
ثم حصلت فتنة
الصفحه ٥٠ :
سبحان من
صوره فتنة
لخلقه وهو
الرحيم الودود
لم أدر أين
الثغر
الصفحه ٩١ :
والسيد حسين بن المتوكل في الروضة اجتمع اليه بعض القبايل من بلاد ارحب
ونصبوه إماما وتلقب
الصفحه ١٣٤ :
دعوته بها في ذي الحجة من تلك السنة. وفي المحرم ١٣٠٨ كان انتقاله الى هجرة
المدان من الاهنوم وبعث
الصفحه ٣٠٧ :
أو غيرهم مثلهم ضعف الذين حضروا يوم السابع من الصبح الى المساء اكلا وشربا
وليس للزوجة أن تخرج من
الصفحه ٧ :
والعمال وما حل بهم من النكال وسوء الحال وعارضوا ذلك بسيرة الولاة
العادلين وذكرهم الجميل القائم في
الصفحه ٤٩ : الاتراك وعاثوا بالفساد وقتلوا من اهل صنعاء
الفا وخمسمائة نفر وارتكبوا المحرمات وجرى لاهل صنعاء من المنكر
الصفحه ٢٢٨ :
الناس في الخوف والوجل من الوالى هذا كله سوى ما الناس فيه من المحاصرة
والضيق وانقطاع الطعام عنهم
الصفحه ٢٣٢ : لجنازته خلق كثير
وأمر عزة باشا جميع العسكر من النظام وغيرهم بالخروج لتشييع جنازته وكان من أهل
الذكا
الصفحه ٣١٥ :
الانسان فكانت ملكة سبأ وكان حمير وقحطان ثم التوحيد وشوكة قريش وعدنان وما
تقدمه وتبعه من علما