|
وسل سيف الهدى والحق فامتثلت |
|
لأمره الناس طوعا فعل مقتدر |
|
وأعلنت باسمه الاعراب فابتكرت |
|
باكورة النصر في عال ومنحدر |
|
وتابع الله نصر الحق معجزة |
|
ونعمة لو رعاها معظم البشر |
|
لكنهم قابلوا نعمى الآله بما |
|
يسوء من بطر الاعراب والأشر |
|
فعوجلوا بجيوش الروم يقدمها |
|
(فيضيهم) الفظ بالاموال والبدر |
|
فمال للمال والاطماع بعض ذوي الا |
|
غراض حتى غدوا في الذل فاعتبر |
|
فعاود الكر لاوان ولا أسف |
|
ولا مبال بما قد كان من خبر |
|
ولم يهب كثرة الاعداء اذ ملئوا |
|
كل الجهات بجيش غير منحصر |
١٣٢
