البحث في تاريخ اليمن
٣٦٧/٤٦ الصفحه ١١٣ : ابراهيم وكتبت على ضريحه وقبر بخزيمة محل في الجنوب الغربي من
صنعاء ثم حصل بعد ذلك شقاق من قبيلة الحدا فخرجت
الصفحه ١١٥ :
ثم حصل شقاق من
أهل جبل البخاري من بلاد المخادر جنوب صنعاء بستة أيام فخرج اليهم قائم مقام مدينة
الصفحه ١٤٠ :
بازاء جبل نقم ثم في نهار الجمعة وقع حرب عظيم جنوب صنعاء فوق القبور أقرب
من اليوم الأول وكانت
الصفحه ١٤٥ : قيمة قوت لهم
ومن لم يقدر على الجلوس في صنعاء خرج هو وأهله وظن أنه يخرج من الظلمات الى النور
فاذا خرجوا
الصفحه ١٥٠ :
من حدوث هذه الفتن في أرض اليمن وهذه الكواكب مخلوقة منقادة لامر الله لا
تأثير لها ولا قدرة لها بل
الصفحه ١٥٩ :
النفوس إلا في بيت واحد في معبر وبيت في الروضة في شارع السباعي فقط وبقية
البيوت ينهدم جانب من البيت
الصفحه ١٦٢ :
وفي شهر شوال
من هذه السنة دخل السيد اسماعيل بن علي فارع الملقب مشجح الى الجامع الكبير بين
العشائين
الصفحه ١٧٦ :
عبد الله باشا
وكان بينه وبين
الوالى منافسة وكان مع الوالى هيئة من أهل العلم والسياسة لا يفعل
الصفحه ١٨٢ :
والسلطان ثم أرسلا رسولا من أهل صنعاء الحاج علي النحوي بكتاب الى الامام
المنصور وخرج الرسول وتحير
الصفحه ٢٠٣ :
يشتم الامام اذا خلا مع أصحابه الموظفين من الاتراك سابقا فينهونه فلم ينته
ثم يكتب المفتى الى
الصفحه ٢٠٤ : الامام خيانة هؤلاء وما سبق
منهم من شدة الظلم للناس بعد أن عمهم الامام بعفوه وزادهم إكراما بعطفه بعث اليهم
الصفحه ٢١٣ :
نيران الشر ، وظهر الفحشاء والمنكر. وكان ما كان من مغلوب وغالب ومطلوب
وطالب. ومكن الله الدولة
الصفحه ٢١٤ : . حين نفر أهل اليمن من مأموري
السلطنة على الدوام. ولم نقم والله لدرهم ولا دينار ولا لطلب علو ولا فخار
الصفحه ٢١٩ : وسكنت الفتن ولم يتعرض للامام وشيعته وأعوانه بأذيتهم
وحبس من ظفر به مثل من كان قبله وحصل بينه وبين الامام
الصفحه ٢٢٥ :
طائفة من الوزراء والرؤساء بالاعدام بالشنق والغرق وهذا الاعدام باشارة اهل
الاتحاد طلعت باشا وانور